Monthly Archives: December 2013

Hope in the Face of Deprivation

Here in Za’atri Camp lives Amal; a woman in her forties and a mother of 4 children, the youngest of which is 5 year-old Omar. The ongoing conflict in Syria forced her to leave her hometown of Der’aa and seek refuge in Za’atri Camp with her four children while her husband remained in Syria. Despite that, Amal keeps hope alive in her children that they will be reunited with their father soon.

Amal is going through a difficult life in the camp because of harsh living conditions and no income; she struggles to provide some basics for her children. On top of that, Omar has a fiber tumor on his face that prevents him from eating and drinking easily as well as difficulty getting around. Omar’s health was beginning to deteriorate day after day, the tumor kept growing and he became his mother’s only focus. Amal remained patient despite these conditions and kept telling herself that she is doing better than many others in the camp. She began going to hospitals and clinics that are open in the camp, trying to find a solution for her son’s problem, or at least a way to reduce his pain. Continue reading

Advertisements

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Work

الحرمان و الأمل

هنا في مخيم الزعتري تقيم أمل، وهي امرأة في الأربعين وأم لأربعة أطفال أصغرهم “عمر” ابن السنوات الخمس، أجبرت في ظل الحرب السائدة في سوريا على الرحيل من محافظة درعا حيث كانت تقيم، ولجأت إلى مخيم الزعتري برفقة أطفالها دون زوجها الذي مازال في سوريا، ولكن بقيت أمل تبث الأمل في نفوس أطفالها بأن موعد اللقاء بوالدهم قريب.

عانت أمل حياة صعبة ومؤلمة في المخيم بسبب ظروف المعيشة القاسية وقلة ذات اليد؛ فهي لا تستطيع تأمين متطلبات أطفالها، وزاد على ذلك مرض عمر الصغير الذي كان يعاني من ورم ليفي في منطقة الوجه منعه من تناول الطعام والشراب وأصابه بإعاقة حركية جعلته غير قادر على الحراك. بدأت حالة عمر الصحية تتفاقم يوماً بعد يوم، فالورم أصبح أكبر مما كان عليه حتى باتت مشكلته أكثر أمر يشغل تفكير والدته التي بقيت صابرة ومحتسبة رغم كل الظروف التي تمر بها ولسان حالها يقول: “أنا أفضل من كثيرين غيري”، فبدأت أمل تطرق أبواب العيادات والمستشفيات المتواجدة في المكان علها تجد يداً رحيمة تنقد صغيرها أو حتى تخفف بعضاً من آلامه.

تأخذ أمل نفساً عميقاً يحمل بين طياته آهات من الألم تتخللها خيوط من الأمل، فتصف لي رحلتها اليومية مع شروق شمس الصباح، حيث تحمل عمر وتلفه بغطاء خفيف لتقيه حر الشمس الشديدة في ساحات المخيم؛ فهي لا تملك المال الكافي لاستخدام وسيلة مواصلات تسهل عليها نقل ابنها من مكان لآخر، أو كرسياً نقالاً يخفف آلام رقبتها نتيجة الديسك الذي تعاني منه، فلا خيار أمامها سوى السير على الأقدام.

لم تستطع أمل إخفاء مشاعر الخجل التي انتابتها أثناء حديثنا، فحتى أثناء ذهابها لعيادة الأطفال كانت تحرص على تغطية وجه صغيرها تجنبا لأي سؤال محرج لها في غرفة الفحص. أما في غرفة الانتظار فكانت أنظار النساء اللواتي أتين لمعالجة أطفالهن تلوح حولها لمعرفة ما تحاول إخفائه، الأمر الذي كان يخلق نوعاً من التوتر لديها، إضافةً للقلق الذي كانت تمر به؛ فهي على علم ودراية بأن رحلتها لن تنتهي بعد خروجها من غرفة الطبيب فحسب، بل ستفتح باباً جديداً من المعاناة؛ لأنه من المحتمل إعطاؤها موعداً آخر أو تحويلها إلى مستشفى متخصص لإجراء فحوصات وتحاليل تتطلبها الحالة… فكم من موقف ستواجه أمل؟ وهل ستجد جدوى بعد كل هذا العناء؟… هذه التساؤلات وغيرها كانت تدور في ذهنها في كل زيارة للطبيب، علاوةً على نظرات عمر التي تحمل أوجاعا لا تنتهي عكست في وجه أمل رحلة معاناة طويلة الأمد…

وجدت في أمل إنسانة صبورة وحساسة وعظيمة في آن واحد؛ فكيف لها أن توفق بين رعاية أطفالها وتلبية متطلباتهم، وبين عمر الذي يشغل معظم وقتها؟ وجدت نفسي لا شعورياً أربت على كتفها، فابتسمت وأكملت قائلة أنه بعد عدة زيارات لطبيب الأطفال وكشفه واطلاعه على وضع عمر تم تحويله إلى مستشفى جراحي لإجراء جراحة تلطيفية واستئصال للورم، فربما يخفف ذلك من آلامه ويساعده في تناول غذائه بشكل أسهل.

تستعد أمل الآن لتجهيز ابنها لهذه العملية،وكلها أمل وتفاؤل بأن هذه العملية ستخفف من آلام ابنها، وتسعى جاهدة للبحث عن أي عمل بسيط تقوم به في المخيم تسد به رمق حاجات عمر وأخوته قدر الإمكان، راجية من الله تعالى الرحمة والشفاء العاجل لصغيرها وأملها بالله كبير

فاطمة-

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Work

مشروع صوت يقوم بتخريج الفوج الثالث من الصحفيات المجتمعيات على هامش حملة مناهضة العنف ضد المرأة

قام مشروع صوت الأحد الثاني والعشرين من كانون أول/ديسمبر الحالي بتخريج الفوج الثالث من الصحفيات المجتمعيات ممن تلقين تدريباتٍ مختلفةً ضمن مشروع “صوت” الفترة الماضية شملت مهارات الكتابة الصحفية والقيادة ومهارات توظيف الفيديو للتدوين وغير ذلك من مهارات، وقمن بدورهن بتقديم العديد من المواد المكتوبة عن الأزمة السورية وقصص عديدةً عن واقع اللاجئ السوريين في الأردن وعن رحلة اللجوء وما رافقها من مصاعب وعقبات، إضافةً إلى تجارب فرديةٍ من واقع هؤلاء السيدات والمجتمعات المحيطة بهن من عائلات وأصدقاء ومعارف.

وتقول أماني عن تجربتها في “صوت” بعد أن تخرجت منه: “شعور التخرج من صوت هو شعور مميز حيث أنه يمثل أهم جزء ينتظره الإنسان في أي مرحلة يمر بها وهو قطف ثمار رحلته في تلك المرحلة، وأحمد الله على أن هذه الفرصة قد أتيحت لي حتى أكون شخصاً يتمكن من الاستفادة من وقته وطاقته بإيصال صوت ومعاناة اللاجئين السوريين، واستطعت أن أثبت نفسي خارج وطني بأن أكون عضواً ينقل ولو جزءاً صغيراً من أدق تفاصيل حياة ومعاناة أطفال وأمهات بلدي، وبأن بثثت الأمل في نفوسهم”.

فيما ترى أميرة أن “صوت” ساعدها في التقدم أكثر نحو تحقيق حلمها بخوض مجال الصحافة، فتقول: “أعطاني مشروع صوت خطوةً مهمةً جداً نحو تحقيق حلمي والتقدم في مجال الصحافة، والتقيت العديد من الناس من خلال المشروع، ومررت بالعديد من الحالات والقصص التي لم أتوقع وجودها، لذلك فأتقدم بالشكر لكل فريق صوت وأتمنى أن أتابع التواصل مع المشروع دون توقف حتى تنتهي الأزمة السورية”.

و”صوت” هو مشروع من ضمن المشاريع التي تنفذها منظمة أرض- العون القانوني بالتعاون مع منظمة أوكسفام العالمية كان قد أنشئ منذ عام بهدف إيصال صوت اللاجئين السوريين في الأردن والمنطقة المحيطة بشكلٍ عام، لكنه توسع بشكلٍ كبير خلال هذا العام ليشمل فئاتٍ مهمشة من المجتمعات المضيفة في الأردن، بالذات النساء، علاوة على عمله مع اللاجئين، ويتم العمل حالياً في المرحلة الجديدة من المشروع على تعزيز الوصول للخدمات والمعلومات وعلى بناء القدرات كي يكون الجميع فاعلين في المساهمة في بناء مجتمعاتهم والمحيط الذي يعيشون فيه.

01

03

04

05

02

Leave a comment

December 24, 2013 · 4:40 pm

The Right Decision

I am a 31 year-old woman, I got married when I was 22 from a relative of mine, and I was married for seven years, during which I had a son and a daughter. A month after I gave birth to my daughter, I was exposed to all kinds of violence from my husband. The first incident was when I asked him very calmly if I can go stay the night at my parents’ since he wouldn’t let me visit them for more than half an hour at a time and only with him present. He wouldn’t let me communicate with them at all. As for my request, he didn’t just refuse it, but he started calling me and my family names, and he took my mobile phone and broke it. After that he called my father, who was surprised by the yelling, and he threatened to hurt him if he came to visit me. He proceeded to attack me while my daughter was in my arms; he pushed me violently, then beat me and locked me and my daughter in the bedroom. My daughter was crying from hunger, and I kept calling him all night asking him to open the door just so I can go prepare her some milk, but he refused. We stayed like this until noon the next day, when my parents came to visit my in-laws to inquire about my husband’s behavior and strange phone call he had made to my father. My father-in-law was surprised as he didn’t know of what had happened. He went and got the keys to the house and to the room I was in from his son, and when he opened the door and saw me and my daughter and the state that we were in he was shocked. I had bruises all over my face and arms. He started begging me not to tell any of my parents of what happened, and he promised that he will solve this issue with my husband, assure my parents that nothing is wrong, and ask my husband to apologize to them and to myself. Continue reading

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, General

القرار الصائب

أنا امرأة أبلغ من العمر إحدى وثلاثين سنة، تزوجت في سن الاثنين وعشرين من أحد أقاربي ودام زواجي ما يقارب السبع سنواتٍ أنجبت فيهن ولداً وبنتاً، إلا أنني وبعد إنجابي لابنتي بشهرٍ واحدٍ تعرضت لكل أشكال العنف من زوجي، فكان أول موقفٍ أنني طلبت منه بكل هدوءٍ أن أذهب لأبيت عند عائلتي الذين كان يمنعني من زيارتهم إلا بمرافقته ولمدة نصف ساعةٍ فقط وكان يمنعني من التواصل معهم تماماً، طبعاً لم يرفض طلبي بشدةٍ وحسب؛ إلا أنه أخذ يشتمني ويشتم أهلي وأخذ هاتفي المحمول مني وكسره، ثم اتصل بوالدي الذي تفاجأ بصراخه به عبر الهاتف مهدداً بأذيته إذا ما قام بزيارتي، ثم هاجمني وأنا أحمل ابنتي على ذراعي ودفعني بقوة، ثم قام بضربي وحبسني أنا وابنتي في غرفة النوم وابنتي تبكي من الجوع، فأخذت أناديه طول الليل ليفتح لي الباب فقط لأعد الحليب لابنتي لكنه رفض وتركنا على حالنا إلى ظهر اليوم التالي حين جاء أهلي لرؤية أهل زوجي حتى يسألوهم عن سبب تصرف زوجي واتصاله الغريب بوالدي، فتفاجأ والده الذي لم يكن يعرف شيئاً مما حصل، ثم أخذ مفاتيح البيت والغرفة من ابنه، وعندما فتح الباب ودخل ورآني وابنتي في الحالة التي كنا عليها أصيب بالذهول من منظر وجهي وذراعيّ المليئة بالكدمات، فأخذ يرجوني ويتوسل إليّ بأن لا أخبر أحداً من أهلي بما حصل، ووعدني بأن يقوم هو بحل الموضوع مع زوجي وبأن يطمئن أهلي بطريقته وبأن يطلب من زوجي الاعتذار منهم ومني. Continue reading

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, General, Mobility

Braving the Storm

Jordan and large parts of the Middle East witnessed a cold spell over the past week that experts deemed to be the coldest winter in 120 years. Many parts of the country were covered in snow, where other parts underwent continuous heavy rain. Some households were without electricity or heating for 2 to 3 days and the difficult road conditions caused a complete shutdown of the country for 4 consecutive days.

As we watched the snow from the window sitting in our warm living rooms, many Syrian refugees were struggling to survive the harsh weather conditions. A number of Syrian refugees are living in informal settlements around Jordan. They work on farmlands and move according the season; sheltered by tents, they had little protection from the frost and cold. The rain drowned many of the tents, and the muddy nature of the area caused pits to form which required rescue efforts from the civil police department. Madeleine Abu Amrieh, Oxfam Public Health Officer, visited some of the families and recounted the conditions that these families have to live in, “It’s very slippery and muddy, the children can’t leave their tents, and families have to all huddle together in one tent to stay warm.” With no access to electricity or gas heaters, families are resorting to burning anything from wood to old shoes and clothes, creating heavy black smoke that is damaging to inhale.

 In Za’atri Camp, people scrambled to protect their tents and caravans with plastic sheeting to prevent the rain from seeping in. Those in caravans were mostly spared, and trenches were dug around tents to direct the water away. Despite those efforts, many tents were flooded by rain water, drowning the refugees’ few possessions and only shelter. ARDD-Legal Aid spoke to Um Aghyad, a mother of 2, and an assistant teacher in one of the schools, and she described the situation as very difficult, especially for young children with not enough blankets or heating. She and a few other teachers patrolled the camp, collecting extra blankets and used clothes, and distributed them to those who needed them the most.

Hasan, 25, living in Mafraq, decided to leave that area as soon as the storm started. He stayed with his brothers in the governorate of Irbid with his wife and two young children. “There wasn’t much snow there, but it was very cold”, he told us, “The children went outside to play with the snow, but we couldn’t let them stay outside for long as the temperatures were very low.”

Many refugees living in host communities braved the cold with very little to keep them warm. Najah, living in Zarqa and a mother of 6, complained of very little assistance to Syrian refugees living in her neighborhood. “There are no distributions of blankets or heaters, none at all”, she said. She continued by saying, “I don’t want anything for myself, but I’m willing to help anyone who needs assistance.”

ARDD-Legal Aid asked some other Syrian refugees about their reactions to the snow, Bashar, previously a lawyer in Syria, said “At first we welcomed the snow with joy, but that turned into worry. We started thinking, what will we do if the gas ran out, or if we need a doctor? We don’t have cars, or money, and we don’t know any of our neighbors.” Another refugee said, “Maybe the snow is a message from God to the Middle East; so we stop focusing on political problems and start thinking about the real problems. It could be God’s message of peace, and for us to stop the fighting, it could also be a warning of what is to come.”

The Voice team will be going out to Za’atri Camp tomorrow to hear from people about how they coped with the cold. Many still fear the upcoming winter months, as the worst might not be over yet.

JAWA2

JAWA5

Leave a comment

Filed under General, Shelter

الصمود في وجه العاصفة

شهد الأردن ومناطق واسعة من الشرق الأوسط الأسبوع الماضي موجة بردٍ قال الخبراء بأنها الأقسى خلال المائة وعشرين عاماً الماضية، حيث تغطت مساحاتٌ شاسعةٌ من المملكة بالثلج، فيما رزحت مناطق أخرى تحت عواصف مطريةً غزيرة، وبقيت الكثير من العائلات دون كهرباء أو أي تدفئةٍ لمدة يومين أو ثلاثة، وتسببت الأوضاع الصعبة للطرقات بتوقفٍ كاملٍ للحياة في المملكة طيلة أيام العاصفة الأربعة.

وفيما كنا نشاهد تساقط الثلج من خلف نوافذ الغرف المدفّأة في منازلنا كان الكثير من اللاجئين السوريين يصارعون ظروف الجو القاسية، حيث يعيش عددٌ كبيرٌ من اللاجئين السوريين في مساكن عشوائية في مناطق مختلفة في الأردن، يعملون في الزراعة ويتنقلون بحسب الموسم الزراعي، وكون معظمهم يعيش في الخيام فإنهم كانوا معرضين بشكلٍ كبيرٍ للثلج والصقيع، وتعرضت الكثير من الخيام للغرق، وتسببت الطبيعة الطينية للمنطقة بتشكل العديد من الحفر التي تطلبت جهود الدفاع المدني لإنقاذ المتضررين منها. تتحدث مسؤولة الصحة العامة في منظمة أوكسفام “مادلين أبو عامرية” عن زيارتها لبعض العائلات التي تعيش في ظروفٍ صعبةٍ في هذه المناطق جراء الأحوال الجوية، قائلةً: “الأرض زلقة وموحلة، والأطفال لا يستطيعون مغادرة الخيام التي يعيشون فيها، والعائلات مضطرةٌ لأن تحتشد مع بعضها البعض في خيمة واحدة لتبقى تشعر بالدفء”، علاوةً على ذلك تضطر العائلات القاطنة في هذه المناطق لحرق أي شيءٍ تجده سواءاً أكان من الخشب أم الأحذية البالية أم الأقمشة المهترئة لعدم توفر الكهرباء أو أي مصدرٍ ملائمٍ للتدفئة، مما يؤدي لتكوين دخانٍ أسود كثيف يسبب ضرراً عند استنشاقه.

أما في مخيم الزعتري فإن الناس تدافعوا لحماية خيامهم وكرفاناتهم بأغطية بلاستيكية لمنع المطر من التسرب داخلاً، وبالنسبة للقاطنين في الكرفانات فقد كانوا محميين أكثر، أما بالنسبة للخيام فقد حفر سكانها الخنادق حولها لتغيير اتجاه سريان الماء بعيداً، لكن وبرغم كل هذه الجهود فإن الكثير من الخيام غرقت بفعل مياه الأمطار، مؤديةٍ لإغراق الممتلكات المحدودة لهؤلاء اللاجئين، ولمأواهم الوحيد. تحدثت “أرض-العون القانوني” إلى أم أغيد، وهي تعمل مساعدةً في إحدى المدارس في المخيم وأمٌ لطفلين، فوصفت الوضع بالصعب للغاية وخصوصاً للأطفال الصغار، ولعدم وجود ما يكفي من البطانيات ومصادر التدفئة فقد قامت هي وعددٌ آخر من المعلمات بجولةٍ في المخيم لجمع البطانيات والملابس وتوزيعهم على من يحتاجهم بشدة.

أما حسن ذو الخمسةٍ وعشرين عاماً فقد قرر أخذ عائلته وترك محافظة المفرق التي يعيش فيها فور بدء العاصفة، فبقي مع إخوته الذين يعيشون في محافظة إربد هو وزوجته وطفلاه الصغيران، فيقول معلقاً: “لم يكن هنالك الكثير من الثلج هناك لكن البرد كان شديداً، وخرج الأطفال للعب بالثلج قليلاً لكننا لم نبقهم في الخارج لفترةٍ طويلةٍ نظراً لأن درجة الحرارة كانت منخفضةً للغاية”.

وصمد الكثير من اللاجئون في وجه موجة البرد بأقل القليل مما يبقيهم دافئين، فشكت نجاح التي تعيش في الزرقاء ولديها ستة أبناء وبنات من ضآلة حجم المساعدات للاجئين السوريين في المنطقة التي تقطن فيها، قائلةً: “لم يكن هناك توزيعٌ لأية بطانياتٍ أو مدفآت على الإطلاق، ولا أشكي لأنني أريد أي شيءٍ لنفسي، بل أريد أن أساعد أي شخصٍ بحاجةٍ للمساعدة”.

وقامت “أرض-العون القانوني” بسؤال المزيد من اللاجئين السوريين عن تعليقهم على المنخفض الثلجي، فيقول بشار الذي كان يعمل كمحامٍ سابقاً في سوريا: “بدايةً هللنا بقدوم الثلج بفرح، ولكن هذه الغبطة تحولت فيما بعدٍ إلى قلق، حيث بدأنا نتساءل: ماذا عسانا أن نفعل إذا نفد الوقود؟ أو إذا احتاج أحدنا للطبيب؟ فليس لدينا سيارات نتنقل فيها أو مالٌ يكفينا، ولا نعرف أحداً من جيراننا”، وقال لاجئٌ سوريٌ آخر: “ربما يكون هذا المنخفض الثلجي بمثابة رسالةٍ من الله للمنطقة كلها لنتوقف عن التركيز على مشاكلنا السياسية ونبدأ بالتفكير بالمشاكل الحقيقية، قد تكون هذه رسالةً من الله للسلام ولنا حتى نتوقف عن القتال، أو قد تكون تحذيراً لنا مما قد يأتي فيما بعد”.

وسيقوم فريق “صوت” غداً بزيارة مخيم الزعتري لسماع المزيد من الناس هناك عن ظروفهم وكيف قاموا بمجابهة المنخفض البارد، حيث لا يزال البعض يخشى شهور الشتاء الأبرد التي ما زالت على وشك القدوم، ومن أن الأسوأ قد لا يكون قد حل بعد.

JAWA5 JAWA2

Leave a comment

Filed under General, Shelter