Category Archives: Health

Fear

Fear is part of our everyday life, and represents an instinct that can protect us from danger. Many people try to pretend that they are never afraid, but it’s something that we have to accept; we need to admit that fear is part of who we are as human beings and getting rid of it is not possible.

It’s difficult to describe what fear is. It appears like fog, and engulfs all the light in our life. Sometimes it is too heavy for us to face. Refuge has created a new kind of fear, it dominates our lives and if we don’t’ take control it will change our fears into reality.

-Laila

Advertisements

Leave a comment

Filed under General, Health

Diaries of a Psycho-Social Supporter

Lina - session

 

Today I went to meet with groups that we provide psycho-social support (PSS) to, including both Syrian refugees and members of the Jordanian community living in the governorate of Balqa. The groups are divided into ones for men and others for women. I was much looking forward to seeing those groups again, as I have worked with them before through the Voice project that provides legal support as well as PSS. This part of the project was developing as I began working in the humanitarian field.

On the way there, I was enthusiastic about seeing them, but also dreading the start of a new journey with travelers who might not be satisfied. However, my enthusiasm over-weighed that dread as I was looking forward to see them and hear their news. Continue reading

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, Health

من يوميات أخصائي الدعم النفسي والإجتماعي

Lina - session

اليوم كان موعدنا للقاء المجموعات التي نقدم لها خدمات الدعم النفسي الجماعي، والتي تضم بين حناياها أفراد من اللاجئين السوريين وآخرين من جيرانهم الأردنييين المقيمين في منطقة البلقاء، مجموعات من النساء ومجموعات أخرى من الرجال. كنت في خاطري أتوق لرؤيتهم حيث سبق لي العمل معهم  ضمن برنامج صوت الذي يقدم الدعم القانوني من ناحية والدعم النفسي والاجتماعي من الناحية الأخرى، وقد تزامن ذلك مع بدايات عملي في المنظمات الإنسانية .

في الطريق تقاذفتني مشاعر الحماس للقياهم، والرهبة من خوض غمار رحلة جديدة قد لا يتمتع مسافريها بالرغبة الكافية لأدائها. ولكن مشاعر الحماس فاقت الرهبة فجعلتني أتطلع لرؤيتهم والاجتماع بهم وسماع أخبارهم .

وما أن بلغنا وجهتنا وبدأ أعضاء المجموعات بالتوافد كان اللقاء الحار بيني وبينهم، رحبوا بي أشد ترحيب، واستقبلوني كالأصدقاء الحميمين أدهشني أنهم ما يزالون يذكرونني على الرغم من ثقتي بوجود العديد من المختصين وفي مختلف المجالات الذين يلتقون بهم محاولين مساعدتهم بشتى الطرق والوسائل، ناهيك عن مرور ما يقارب الثلاثة أشهر على آخر لقاء كان بيننا!

ولكن حلقات الدهشة لم تتوقف عند ذلك بل تصاعدت لتبلغ حد السعادة القصوى مما عبر عنه المشاركين عند سؤالهم عن الدافع الذي جعلهم يحضرون اليوم لهذه الجلسة، وهنا كانت المفاجأة المذهلة من مدى التغييرات التي استطاعت جلسات الدعم النفسي والاجتماعي خلقه في حياة هؤلاء الأفراد.

تغييرات جذرية في حياة أحدهم الذي كان في قمة الإحباط من ظروف اللجوء ومفارقة الوطن والأهل مما جعله مصراً على العودة إلى سوريا قبل دخول فصل الشتاء، الذي كان آنذاك قاب قوسين أو أدنى، أخبرنا أن جلسات الدعم النفسي قد أحالته إلى إنسان متفائل، حسن الهندام، يستشعر حلاوة الدنيا في ملذاتها البسيطة، وانتظمت حياته بحكم دخول أولاده للمدارس واندماجهم وتكيفهم هناك.

وها هنا سيدة أخرى كانت تعاني ظروف الوحدة والإنعزال والبعد الجغرافي عن باقي أفراد مجتمعها، أصبحت بفضل جلسات الدعم أقرب من الجميع، دائمة الاتصال بكافة العضوات، تتواصل معهن، يدعمنها وتدعمهن، والأجمل من ذلك أصبحت البسمة تنير وجهها بدلاً من ذاك العبوس الذي كان يعكر صفو قسمات وجهها.

والعديد العديد من الأمثلة لقصص من أفراد تلك المجموعات، جميعها تبشر بغدٍ أفضل لأصحابها. مذهلة هي تلك التغييرات التي أحدثتها جلسات الدعم النفسي والاجتماعي في حياة متلقيها، مذهلة لدرجة تدعوك لتأمل هذه الخدمة ومحاولة تحليل الأسباب الكامنة وراء هذه القوة التغيرية. والتي لعل من أسبابها الطاقة الإيجابية المتولدة من شعور هؤلاء الأفراد بوجود أناس مهتمين بهمومهم ومشاعرهم وألمهم النفسي، أو لعلها الفرصة المتاحة للتعبير عن الدواخل والمكنونات هي التي ساعدت على إجراء التحولات في حياة هؤلاء الأفراد، وربما كانت مشاركة الخبرات مع آخرين يعانون ذات المعاناة هي التي عملت على الحد من الإنعكاسات السلبية لها وخلق قوة دافعة باتجاه الحياة مجدداً، أو لعله الضغط النفسي الشديد الذي يعيقنا عن رؤية الحلول التي تكون أحيانا أمامنا، وتجعلنا بحاجة إلى شمعة صغيرة تنير لنا دربنا في عتمة الألم .

ولكن أياً كانت الأسباب فتبقى النتائج المبهرة لهذه الخدمة حقيقة واضحة وساطعة، فتباركت جهود الذين يستطيعون أن ينيروا ولو شمعة في عتمة تائهٍ في الظلام بدعمهم ومجهودهم.

– د. لينا الدراس – أخصائية الدعم النفسي والاجتماعي في منظمة “أرض-العون القانوني”

1 Comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, Health

Hope in the Face of Deprivation

Here in Za’atri Camp lives Amal; a woman in her forties and a mother of 4 children, the youngest of which is 5 year-old Omar. The ongoing conflict in Syria forced her to leave her hometown of Der’aa and seek refuge in Za’atri Camp with her four children while her husband remained in Syria. Despite that, Amal keeps hope alive in her children that they will be reunited with their father soon.

Amal is going through a difficult life in the camp because of harsh living conditions and no income; she struggles to provide some basics for her children. On top of that, Omar has a fiber tumor on his face that prevents him from eating and drinking easily as well as difficulty getting around. Omar’s health was beginning to deteriorate day after day, the tumor kept growing and he became his mother’s only focus. Amal remained patient despite these conditions and kept telling herself that she is doing better than many others in the camp. She began going to hospitals and clinics that are open in the camp, trying to find a solution for her son’s problem, or at least a way to reduce his pain. Continue reading

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Work

الحرمان و الأمل

هنا في مخيم الزعتري تقيم أمل، وهي امرأة في الأربعين وأم لأربعة أطفال أصغرهم “عمر” ابن السنوات الخمس، أجبرت في ظل الحرب السائدة في سوريا على الرحيل من محافظة درعا حيث كانت تقيم، ولجأت إلى مخيم الزعتري برفقة أطفالها دون زوجها الذي مازال في سوريا، ولكن بقيت أمل تبث الأمل في نفوس أطفالها بأن موعد اللقاء بوالدهم قريب.

عانت أمل حياة صعبة ومؤلمة في المخيم بسبب ظروف المعيشة القاسية وقلة ذات اليد؛ فهي لا تستطيع تأمين متطلبات أطفالها، وزاد على ذلك مرض عمر الصغير الذي كان يعاني من ورم ليفي في منطقة الوجه منعه من تناول الطعام والشراب وأصابه بإعاقة حركية جعلته غير قادر على الحراك. بدأت حالة عمر الصحية تتفاقم يوماً بعد يوم، فالورم أصبح أكبر مما كان عليه حتى باتت مشكلته أكثر أمر يشغل تفكير والدته التي بقيت صابرة ومحتسبة رغم كل الظروف التي تمر بها ولسان حالها يقول: “أنا أفضل من كثيرين غيري”، فبدأت أمل تطرق أبواب العيادات والمستشفيات المتواجدة في المكان علها تجد يداً رحيمة تنقد صغيرها أو حتى تخفف بعضاً من آلامه.

تأخذ أمل نفساً عميقاً يحمل بين طياته آهات من الألم تتخللها خيوط من الأمل، فتصف لي رحلتها اليومية مع شروق شمس الصباح، حيث تحمل عمر وتلفه بغطاء خفيف لتقيه حر الشمس الشديدة في ساحات المخيم؛ فهي لا تملك المال الكافي لاستخدام وسيلة مواصلات تسهل عليها نقل ابنها من مكان لآخر، أو كرسياً نقالاً يخفف آلام رقبتها نتيجة الديسك الذي تعاني منه، فلا خيار أمامها سوى السير على الأقدام.

لم تستطع أمل إخفاء مشاعر الخجل التي انتابتها أثناء حديثنا، فحتى أثناء ذهابها لعيادة الأطفال كانت تحرص على تغطية وجه صغيرها تجنبا لأي سؤال محرج لها في غرفة الفحص. أما في غرفة الانتظار فكانت أنظار النساء اللواتي أتين لمعالجة أطفالهن تلوح حولها لمعرفة ما تحاول إخفائه، الأمر الذي كان يخلق نوعاً من التوتر لديها، إضافةً للقلق الذي كانت تمر به؛ فهي على علم ودراية بأن رحلتها لن تنتهي بعد خروجها من غرفة الطبيب فحسب، بل ستفتح باباً جديداً من المعاناة؛ لأنه من المحتمل إعطاؤها موعداً آخر أو تحويلها إلى مستشفى متخصص لإجراء فحوصات وتحاليل تتطلبها الحالة… فكم من موقف ستواجه أمل؟ وهل ستجد جدوى بعد كل هذا العناء؟… هذه التساؤلات وغيرها كانت تدور في ذهنها في كل زيارة للطبيب، علاوةً على نظرات عمر التي تحمل أوجاعا لا تنتهي عكست في وجه أمل رحلة معاناة طويلة الأمد…

وجدت في أمل إنسانة صبورة وحساسة وعظيمة في آن واحد؛ فكيف لها أن توفق بين رعاية أطفالها وتلبية متطلباتهم، وبين عمر الذي يشغل معظم وقتها؟ وجدت نفسي لا شعورياً أربت على كتفها، فابتسمت وأكملت قائلة أنه بعد عدة زيارات لطبيب الأطفال وكشفه واطلاعه على وضع عمر تم تحويله إلى مستشفى جراحي لإجراء جراحة تلطيفية واستئصال للورم، فربما يخفف ذلك من آلامه ويساعده في تناول غذائه بشكل أسهل.

تستعد أمل الآن لتجهيز ابنها لهذه العملية،وكلها أمل وتفاؤل بأن هذه العملية ستخفف من آلام ابنها، وتسعى جاهدة للبحث عن أي عمل بسيط تقوم به في المخيم تسد به رمق حاجات عمر وأخوته قدر الإمكان، راجية من الله تعالى الرحمة والشفاء العاجل لصغيرها وأملها بالله كبير

فاطمة-

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Work

Searching for My Dignity

My name is M.T., I live in a traditional neighborhood, and I am 24 years old. I was born into a simple family; not very educated. My father is a simple man, not educated, and has a weak character to the point where he lets his younger brother control every detail of his and his family’s lives. My mother is a traditional woman, she follows everything her husband says, has no opinion or influence, and she lives day by day; each one the same as the one before it. As for my brothers, they’re not much better than my father; they only let out their energy at home, by controlling their mother and their sisters. Even the public school that I went to, and was supposed to be the place that I escape the darkness in and into the light, wasn’t at all that place.

I continuously thought about how I will leave this miserable situation. Is this my fate? Or do I have to live day by day like my mother does? I stayed in this state until I reached the 11th grade, when I was approached for a traditional marriage; a groom I have never seen before, and I had no idea how I was supposed to spend the rest of my life with him. All my father cared about was “sutra” for his daughters (preserving a girl’s honor by marrying her off), so he agreed without any hesitation. Continue reading

Leave a comment

Filed under General, Health, Mobility, Shelter, Work

ليس بالصمت يواجه العنف

يبدو لي بأن مظاهر العنف وأشكاله المختلفة قد ازدادت في السنوات الأخيرة بشكلٍ كبير، ويعتبر العنف ضد المرأة من أكثر المواضيع تداولاً كونه ظاهرةٌ اجتماعيةٌ لا زالت المنظمات المعنية بها تسعى لمعالجتها بشتى الطرق والوسائل، هذا العنف الذي يمارس ضدها فقط لكونها امرأة استغلالاً لضعفها وحساسيتها، لكن تفشيه قد يكون نذيراً بهلاك المجتمع كله على المدى البعيد.

 سارا والدةٌ لثلاثة أطفال، وهي ككثيراتٍ غيرها تعرضت للعنف من زوجها بشكلٍ يومي، وبشتى الوسائل، فيقوم زوجها بضربها دونما أية رحمةٍ أو شفقةٍ منه عليها ولأي سببٍ كان، حتى أصبح ذلك كعادةٍ يوميةٍ لديه لا بد منها، حتى أصبحت حالتها الصحية والنفسية سيئةً للغاية؛ فبدأت تعاني من أمراض جسديةً ونفسية؛ كفقر الدم والاكتئاب… وما يزيد الطين بلةً هو أن أطفالها الصغار يشاهدون كل ذلك أمام أعينهم، وحتماً سيعلق كله في مخيلتهم ولن ينسوه أبداً وسيؤثر سلباً على نفسيتهم، ورغم ذلك كله إلا أن المجتمع المحيط بسارا من أقربائها ووالدتها متقبلٌ لكل ما يحصل معها تماماً ولا يحرك ساكناً.

هذا العنف الممارس ضد سارا ستتفاقم آثاره عليها و على أولادها مع الزمن إذا لم يوضع له حد، ليس ذلك فحسب؛ بل إنه قد ينتشر في المجتمع أكثر فأكثر، فسارا ليست الحالة الوحيدة التي تعاني من العنف، بل إن هناك حالاتٍ كثيرةً مثلها، وعليها ألا تصمت بعد الآن وألا تخفي ألمها عن العالم، وحل هذه المشاكل ليس مستحيلاً؛ فتتعدد المنظمات والجمعيات التي تعنى بمكافحة العنف ضد المرأة، مما سهل الأمر بعض الشيء، إضافةً لسهولة الاتصال بالضحية ومراعاة السرية في الاهتمام بحالتها. وفي النهاية فإن ما نريده هو مجتمعٌ صافٍ خالٍ من العنف والازدواجية في المعاملة بين الذكر والأنثى؛ فالمرأة كائنٌ إنسانيٌ مثلها مثل الرجل والأبناء، وهي نصف المجتمع وعليها يعتمد حاله.

 – أميرة

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, Health