Category Archives: Work

Inevitable Change

Abu Abdo moved with his family from Syria to Jordan due to the raging conflict in his home country. Abu Abdo is a father of 6, and he came to Jordan with his wife and children. A social studies teacher; he taught for 25 years, and he’s now 50 years old.

When he reached Jordan, he looked tirelessly for a job but to no avail; despite his years of experience in teaching, he’s not allowed to work in Jordan. From there, he kept searching for a way to make a living, despite his back problems, but he needed some income to support his wife and his children.

While searching for a job, he was faced with many difficulties. Some told him that he’s too old and that they don’t have anything that he can do, and some told him that he doesn’t have any manual skills that he can apply. At the end, he worked in an automated bakery filling bread; working 12 hours a day with very little pay. He spends JD 1.5 daily for transportation, and the rest goes to his children and the house’s needs; paying rent, water bills, electricity bills, and other expenses.

It’s a difficult time to try to earn a living, and Abu Abdo was faced with a harsh reality that changed him from a respected teacher to a humble worker barely making a living.

-Hayat

Advertisements

Leave a comment

Filed under Work

تغيير لا بد منه

انتقل أبو عبده مع عائلته من سوريا إلى الأردن بعد الظروف القاسية التي أصابت بلده. عائلة أبو عبده مكونة من ستة أولاد وزوجته، وكان أبو عبده مدرساً للمادة الاجتماعية طوال خمسة وعشرون عاما ويبلغ من العمر خمسون عاما

عند وصوله إلى الأردن بحث كثيرا عن عمل ولكن دون جدوى فهو رغم خبرته الطويلة في التعليم ممنوع من العمل في البلد المضيف لأنه لاجئ سوري وهنا بدأ مشوار أبو عبده في البحث عن لقمة العيش رغم أنه مصاب بالديسك ولكنه بحاجة للعمل لسد حاجات أطفاله وزوجته

بينما كان أبو عبده يبحث عن عمل كان هناك من يخبره أنه رجل كبير بالسن وأنه لا يوجد لديهم عمل مناسب له، ومنه من أخبره أنه لا يتقن أي صنعة أو مهنة ليعمل بها، وفي نهاية المطاف عمل أبو عبده في مخبز آلي كعامل تعبئة للخبز يومياً ولمدة 12 ساعة وبأجرة بسيطة. يدفع أبو عبده من أجرته دينار ونصف للمواصلات، أما باقي الأجر يذهب لسد حاجات الأطفال والمنزل؛ من دفع لإيجار البيت وفواتير المياه و الكهرباء والغاز وغير ذلك

فما أصعب تأمين لقمة العيش وما أصعب هذا الواقع المرير الذي فرض على أبو عبده والذي حوّله من أستاذ قدير يربي أجيالاً إلى عامل بسيط بالكاد يجد قوت يومه

حياة-

Leave a comment

Filed under Work

Hope in the Face of Deprivation

Here in Za’atri Camp lives Amal; a woman in her forties and a mother of 4 children, the youngest of which is 5 year-old Omar. The ongoing conflict in Syria forced her to leave her hometown of Der’aa and seek refuge in Za’atri Camp with her four children while her husband remained in Syria. Despite that, Amal keeps hope alive in her children that they will be reunited with their father soon.

Amal is going through a difficult life in the camp because of harsh living conditions and no income; she struggles to provide some basics for her children. On top of that, Omar has a fiber tumor on his face that prevents him from eating and drinking easily as well as difficulty getting around. Omar’s health was beginning to deteriorate day after day, the tumor kept growing and he became his mother’s only focus. Amal remained patient despite these conditions and kept telling herself that she is doing better than many others in the camp. She began going to hospitals and clinics that are open in the camp, trying to find a solution for her son’s problem, or at least a way to reduce his pain. Continue reading

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Work

الحرمان و الأمل

هنا في مخيم الزعتري تقيم أمل، وهي امرأة في الأربعين وأم لأربعة أطفال أصغرهم “عمر” ابن السنوات الخمس، أجبرت في ظل الحرب السائدة في سوريا على الرحيل من محافظة درعا حيث كانت تقيم، ولجأت إلى مخيم الزعتري برفقة أطفالها دون زوجها الذي مازال في سوريا، ولكن بقيت أمل تبث الأمل في نفوس أطفالها بأن موعد اللقاء بوالدهم قريب.

عانت أمل حياة صعبة ومؤلمة في المخيم بسبب ظروف المعيشة القاسية وقلة ذات اليد؛ فهي لا تستطيع تأمين متطلبات أطفالها، وزاد على ذلك مرض عمر الصغير الذي كان يعاني من ورم ليفي في منطقة الوجه منعه من تناول الطعام والشراب وأصابه بإعاقة حركية جعلته غير قادر على الحراك. بدأت حالة عمر الصحية تتفاقم يوماً بعد يوم، فالورم أصبح أكبر مما كان عليه حتى باتت مشكلته أكثر أمر يشغل تفكير والدته التي بقيت صابرة ومحتسبة رغم كل الظروف التي تمر بها ولسان حالها يقول: “أنا أفضل من كثيرين غيري”، فبدأت أمل تطرق أبواب العيادات والمستشفيات المتواجدة في المكان علها تجد يداً رحيمة تنقد صغيرها أو حتى تخفف بعضاً من آلامه.

تأخذ أمل نفساً عميقاً يحمل بين طياته آهات من الألم تتخللها خيوط من الأمل، فتصف لي رحلتها اليومية مع شروق شمس الصباح، حيث تحمل عمر وتلفه بغطاء خفيف لتقيه حر الشمس الشديدة في ساحات المخيم؛ فهي لا تملك المال الكافي لاستخدام وسيلة مواصلات تسهل عليها نقل ابنها من مكان لآخر، أو كرسياً نقالاً يخفف آلام رقبتها نتيجة الديسك الذي تعاني منه، فلا خيار أمامها سوى السير على الأقدام.

لم تستطع أمل إخفاء مشاعر الخجل التي انتابتها أثناء حديثنا، فحتى أثناء ذهابها لعيادة الأطفال كانت تحرص على تغطية وجه صغيرها تجنبا لأي سؤال محرج لها في غرفة الفحص. أما في غرفة الانتظار فكانت أنظار النساء اللواتي أتين لمعالجة أطفالهن تلوح حولها لمعرفة ما تحاول إخفائه، الأمر الذي كان يخلق نوعاً من التوتر لديها، إضافةً للقلق الذي كانت تمر به؛ فهي على علم ودراية بأن رحلتها لن تنتهي بعد خروجها من غرفة الطبيب فحسب، بل ستفتح باباً جديداً من المعاناة؛ لأنه من المحتمل إعطاؤها موعداً آخر أو تحويلها إلى مستشفى متخصص لإجراء فحوصات وتحاليل تتطلبها الحالة… فكم من موقف ستواجه أمل؟ وهل ستجد جدوى بعد كل هذا العناء؟… هذه التساؤلات وغيرها كانت تدور في ذهنها في كل زيارة للطبيب، علاوةً على نظرات عمر التي تحمل أوجاعا لا تنتهي عكست في وجه أمل رحلة معاناة طويلة الأمد…

وجدت في أمل إنسانة صبورة وحساسة وعظيمة في آن واحد؛ فكيف لها أن توفق بين رعاية أطفالها وتلبية متطلباتهم، وبين عمر الذي يشغل معظم وقتها؟ وجدت نفسي لا شعورياً أربت على كتفها، فابتسمت وأكملت قائلة أنه بعد عدة زيارات لطبيب الأطفال وكشفه واطلاعه على وضع عمر تم تحويله إلى مستشفى جراحي لإجراء جراحة تلطيفية واستئصال للورم، فربما يخفف ذلك من آلامه ويساعده في تناول غذائه بشكل أسهل.

تستعد أمل الآن لتجهيز ابنها لهذه العملية،وكلها أمل وتفاؤل بأن هذه العملية ستخفف من آلام ابنها، وتسعى جاهدة للبحث عن أي عمل بسيط تقوم به في المخيم تسد به رمق حاجات عمر وأخوته قدر الإمكان، راجية من الله تعالى الرحمة والشفاء العاجل لصغيرها وأملها بالله كبير

فاطمة-

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Work

مشروع صوت يقوم بتخريج الفوج الثالث من الصحفيات المجتمعيات على هامش حملة مناهضة العنف ضد المرأة

قام مشروع صوت الأحد الثاني والعشرين من كانون أول/ديسمبر الحالي بتخريج الفوج الثالث من الصحفيات المجتمعيات ممن تلقين تدريباتٍ مختلفةً ضمن مشروع “صوت” الفترة الماضية شملت مهارات الكتابة الصحفية والقيادة ومهارات توظيف الفيديو للتدوين وغير ذلك من مهارات، وقمن بدورهن بتقديم العديد من المواد المكتوبة عن الأزمة السورية وقصص عديدةً عن واقع اللاجئ السوريين في الأردن وعن رحلة اللجوء وما رافقها من مصاعب وعقبات، إضافةً إلى تجارب فرديةٍ من واقع هؤلاء السيدات والمجتمعات المحيطة بهن من عائلات وأصدقاء ومعارف.

وتقول أماني عن تجربتها في “صوت” بعد أن تخرجت منه: “شعور التخرج من صوت هو شعور مميز حيث أنه يمثل أهم جزء ينتظره الإنسان في أي مرحلة يمر بها وهو قطف ثمار رحلته في تلك المرحلة، وأحمد الله على أن هذه الفرصة قد أتيحت لي حتى أكون شخصاً يتمكن من الاستفادة من وقته وطاقته بإيصال صوت ومعاناة اللاجئين السوريين، واستطعت أن أثبت نفسي خارج وطني بأن أكون عضواً ينقل ولو جزءاً صغيراً من أدق تفاصيل حياة ومعاناة أطفال وأمهات بلدي، وبأن بثثت الأمل في نفوسهم”.

فيما ترى أميرة أن “صوت” ساعدها في التقدم أكثر نحو تحقيق حلمها بخوض مجال الصحافة، فتقول: “أعطاني مشروع صوت خطوةً مهمةً جداً نحو تحقيق حلمي والتقدم في مجال الصحافة، والتقيت العديد من الناس من خلال المشروع، ومررت بالعديد من الحالات والقصص التي لم أتوقع وجودها، لذلك فأتقدم بالشكر لكل فريق صوت وأتمنى أن أتابع التواصل مع المشروع دون توقف حتى تنتهي الأزمة السورية”.

و”صوت” هو مشروع من ضمن المشاريع التي تنفذها منظمة أرض- العون القانوني بالتعاون مع منظمة أوكسفام العالمية كان قد أنشئ منذ عام بهدف إيصال صوت اللاجئين السوريين في الأردن والمنطقة المحيطة بشكلٍ عام، لكنه توسع بشكلٍ كبير خلال هذا العام ليشمل فئاتٍ مهمشة من المجتمعات المضيفة في الأردن، بالذات النساء، علاوة على عمله مع اللاجئين، ويتم العمل حالياً في المرحلة الجديدة من المشروع على تعزيز الوصول للخدمات والمعلومات وعلى بناء القدرات كي يكون الجميع فاعلين في المساهمة في بناء مجتمعاتهم والمحيط الذي يعيشون فيه.

01

03

04

05

02

Leave a comment

December 24, 2013 · 4:40 pm

Searching for My Dignity

My name is M.T., I live in a traditional neighborhood, and I am 24 years old. I was born into a simple family; not very educated. My father is a simple man, not educated, and has a weak character to the point where he lets his younger brother control every detail of his and his family’s lives. My mother is a traditional woman, she follows everything her husband says, has no opinion or influence, and she lives day by day; each one the same as the one before it. As for my brothers, they’re not much better than my father; they only let out their energy at home, by controlling their mother and their sisters. Even the public school that I went to, and was supposed to be the place that I escape the darkness in and into the light, wasn’t at all that place.

I continuously thought about how I will leave this miserable situation. Is this my fate? Or do I have to live day by day like my mother does? I stayed in this state until I reached the 11th grade, when I was approached for a traditional marriage; a groom I have never seen before, and I had no idea how I was supposed to spend the rest of my life with him. All my father cared about was “sutra” for his daughters (preserving a girl’s honor by marrying her off), so he agreed without any hesitation. Continue reading

Leave a comment

Filed under General, Health, Mobility, Shelter, Work

أبحث عن كرامتي

أنا (م.ت)، أسكن في إحدى الأحياء الشعبية وأبلغ من العمر 24 عاماً، ولدت في عائلة بسيطة وفقيرة تفتقر للثقافة العالية؛ فالأب رجل بسيط غير متعلم ضعيف الشخصية لدرجة أنه يدع أخاه الذي يصغره سناً يتحكم بجميع تفاصيل حياته و حياه عائلته، والأم امرأة تقليديه بسيطة تتبع زوجها  في كل شيء وليس لها أي رأي أو تأثير، تعيش كل يوم بيومه ولا تحس بطعم الأيام، فاليوم القادم كاليوم السابق كلها تشبه بعضها… أما إخوتي فهم ليسوا أحسن حالاً من والدي؛ فلا يفرغون طاقاتهم إلا داخل المنزل بتسلطهم على أمهم وأخواتهم، حتى المدرسة الحكومية التي كنت أرتادها والتي من المفترض أن تكون المكان الراقي الذي أخرج من الظلام إلى النور فيه لم يكن كذلك…

 كنت أفكر دائما متى سأخرج من هذا الوضع التعيس؟ هل هذا قدري المحتوم؟ أم هل علي أن أعيش كل يومٍ بيومه كما تفعل والدتي؟ بقيت على هذا الحال حتى الصف الأول الثانوي عندما جاء نصيبي للزواج بطريقة تقليدية؛ عريس لم ألمحه من قبل ولا أدري كيف يفترض بي أن أقضي معه بقية حياتي، لكن والدي الذي لا يهمه إلا “السترة لبناته” استجاب فوراً دون تردد. Continue reading

Leave a comment

Filed under General, Mobility, Shelter, Work