Category Archives: Mobility

Hope in the Face of Deprivation

Here in Za’atri Camp lives Amal; a woman in her forties and a mother of 4 children, the youngest of which is 5 year-old Omar. The ongoing conflict in Syria forced her to leave her hometown of Der’aa and seek refuge in Za’atri Camp with her four children while her husband remained in Syria. Despite that, Amal keeps hope alive in her children that they will be reunited with their father soon.

Amal is going through a difficult life in the camp because of harsh living conditions and no income; she struggles to provide some basics for her children. On top of that, Omar has a fiber tumor on his face that prevents him from eating and drinking easily as well as difficulty getting around. Omar’s health was beginning to deteriorate day after day, the tumor kept growing and he became his mother’s only focus. Amal remained patient despite these conditions and kept telling herself that she is doing better than many others in the camp. She began going to hospitals and clinics that are open in the camp, trying to find a solution for her son’s problem, or at least a way to reduce his pain. Continue reading

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Work

الحرمان و الأمل

هنا في مخيم الزعتري تقيم أمل، وهي امرأة في الأربعين وأم لأربعة أطفال أصغرهم “عمر” ابن السنوات الخمس، أجبرت في ظل الحرب السائدة في سوريا على الرحيل من محافظة درعا حيث كانت تقيم، ولجأت إلى مخيم الزعتري برفقة أطفالها دون زوجها الذي مازال في سوريا، ولكن بقيت أمل تبث الأمل في نفوس أطفالها بأن موعد اللقاء بوالدهم قريب.

عانت أمل حياة صعبة ومؤلمة في المخيم بسبب ظروف المعيشة القاسية وقلة ذات اليد؛ فهي لا تستطيع تأمين متطلبات أطفالها، وزاد على ذلك مرض عمر الصغير الذي كان يعاني من ورم ليفي في منطقة الوجه منعه من تناول الطعام والشراب وأصابه بإعاقة حركية جعلته غير قادر على الحراك. بدأت حالة عمر الصحية تتفاقم يوماً بعد يوم، فالورم أصبح أكبر مما كان عليه حتى باتت مشكلته أكثر أمر يشغل تفكير والدته التي بقيت صابرة ومحتسبة رغم كل الظروف التي تمر بها ولسان حالها يقول: “أنا أفضل من كثيرين غيري”، فبدأت أمل تطرق أبواب العيادات والمستشفيات المتواجدة في المكان علها تجد يداً رحيمة تنقد صغيرها أو حتى تخفف بعضاً من آلامه.

تأخذ أمل نفساً عميقاً يحمل بين طياته آهات من الألم تتخللها خيوط من الأمل، فتصف لي رحلتها اليومية مع شروق شمس الصباح، حيث تحمل عمر وتلفه بغطاء خفيف لتقيه حر الشمس الشديدة في ساحات المخيم؛ فهي لا تملك المال الكافي لاستخدام وسيلة مواصلات تسهل عليها نقل ابنها من مكان لآخر، أو كرسياً نقالاً يخفف آلام رقبتها نتيجة الديسك الذي تعاني منه، فلا خيار أمامها سوى السير على الأقدام.

لم تستطع أمل إخفاء مشاعر الخجل التي انتابتها أثناء حديثنا، فحتى أثناء ذهابها لعيادة الأطفال كانت تحرص على تغطية وجه صغيرها تجنبا لأي سؤال محرج لها في غرفة الفحص. أما في غرفة الانتظار فكانت أنظار النساء اللواتي أتين لمعالجة أطفالهن تلوح حولها لمعرفة ما تحاول إخفائه، الأمر الذي كان يخلق نوعاً من التوتر لديها، إضافةً للقلق الذي كانت تمر به؛ فهي على علم ودراية بأن رحلتها لن تنتهي بعد خروجها من غرفة الطبيب فحسب، بل ستفتح باباً جديداً من المعاناة؛ لأنه من المحتمل إعطاؤها موعداً آخر أو تحويلها إلى مستشفى متخصص لإجراء فحوصات وتحاليل تتطلبها الحالة… فكم من موقف ستواجه أمل؟ وهل ستجد جدوى بعد كل هذا العناء؟… هذه التساؤلات وغيرها كانت تدور في ذهنها في كل زيارة للطبيب، علاوةً على نظرات عمر التي تحمل أوجاعا لا تنتهي عكست في وجه أمل رحلة معاناة طويلة الأمد…

وجدت في أمل إنسانة صبورة وحساسة وعظيمة في آن واحد؛ فكيف لها أن توفق بين رعاية أطفالها وتلبية متطلباتهم، وبين عمر الذي يشغل معظم وقتها؟ وجدت نفسي لا شعورياً أربت على كتفها، فابتسمت وأكملت قائلة أنه بعد عدة زيارات لطبيب الأطفال وكشفه واطلاعه على وضع عمر تم تحويله إلى مستشفى جراحي لإجراء جراحة تلطيفية واستئصال للورم، فربما يخفف ذلك من آلامه ويساعده في تناول غذائه بشكل أسهل.

تستعد أمل الآن لتجهيز ابنها لهذه العملية،وكلها أمل وتفاؤل بأن هذه العملية ستخفف من آلام ابنها، وتسعى جاهدة للبحث عن أي عمل بسيط تقوم به في المخيم تسد به رمق حاجات عمر وأخوته قدر الإمكان، راجية من الله تعالى الرحمة والشفاء العاجل لصغيرها وأملها بالله كبير

فاطمة-

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Work

القرار الصائب

أنا امرأة أبلغ من العمر إحدى وثلاثين سنة، تزوجت في سن الاثنين وعشرين من أحد أقاربي ودام زواجي ما يقارب السبع سنواتٍ أنجبت فيهن ولداً وبنتاً، إلا أنني وبعد إنجابي لابنتي بشهرٍ واحدٍ تعرضت لكل أشكال العنف من زوجي، فكان أول موقفٍ أنني طلبت منه بكل هدوءٍ أن أذهب لأبيت عند عائلتي الذين كان يمنعني من زيارتهم إلا بمرافقته ولمدة نصف ساعةٍ فقط وكان يمنعني من التواصل معهم تماماً، طبعاً لم يرفض طلبي بشدةٍ وحسب؛ إلا أنه أخذ يشتمني ويشتم أهلي وأخذ هاتفي المحمول مني وكسره، ثم اتصل بوالدي الذي تفاجأ بصراخه به عبر الهاتف مهدداً بأذيته إذا ما قام بزيارتي، ثم هاجمني وأنا أحمل ابنتي على ذراعي ودفعني بقوة، ثم قام بضربي وحبسني أنا وابنتي في غرفة النوم وابنتي تبكي من الجوع، فأخذت أناديه طول الليل ليفتح لي الباب فقط لأعد الحليب لابنتي لكنه رفض وتركنا على حالنا إلى ظهر اليوم التالي حين جاء أهلي لرؤية أهل زوجي حتى يسألوهم عن سبب تصرف زوجي واتصاله الغريب بوالدي، فتفاجأ والده الذي لم يكن يعرف شيئاً مما حصل، ثم أخذ مفاتيح البيت والغرفة من ابنه، وعندما فتح الباب ودخل ورآني وابنتي في الحالة التي كنا عليها أصيب بالذهول من منظر وجهي وذراعيّ المليئة بالكدمات، فأخذ يرجوني ويتوسل إليّ بأن لا أخبر أحداً من أهلي بما حصل، ووعدني بأن يقوم هو بحل الموضوع مع زوجي وبأن يطمئن أهلي بطريقته وبأن يطلب من زوجي الاعتذار منهم ومني. Continue reading

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, General, Mobility

Searching for My Dignity

My name is M.T., I live in a traditional neighborhood, and I am 24 years old. I was born into a simple family; not very educated. My father is a simple man, not educated, and has a weak character to the point where he lets his younger brother control every detail of his and his family’s lives. My mother is a traditional woman, she follows everything her husband says, has no opinion or influence, and she lives day by day; each one the same as the one before it. As for my brothers, they’re not much better than my father; they only let out their energy at home, by controlling their mother and their sisters. Even the public school that I went to, and was supposed to be the place that I escape the darkness in and into the light, wasn’t at all that place.

I continuously thought about how I will leave this miserable situation. Is this my fate? Or do I have to live day by day like my mother does? I stayed in this state until I reached the 11th grade, when I was approached for a traditional marriage; a groom I have never seen before, and I had no idea how I was supposed to spend the rest of my life with him. All my father cared about was “sutra” for his daughters (preserving a girl’s honor by marrying her off), so he agreed without any hesitation. Continue reading

Leave a comment

Filed under General, Health, Mobility, Shelter, Work

أبحث عن كرامتي

أنا (م.ت)، أسكن في إحدى الأحياء الشعبية وأبلغ من العمر 24 عاماً، ولدت في عائلة بسيطة وفقيرة تفتقر للثقافة العالية؛ فالأب رجل بسيط غير متعلم ضعيف الشخصية لدرجة أنه يدع أخاه الذي يصغره سناً يتحكم بجميع تفاصيل حياته و حياه عائلته، والأم امرأة تقليديه بسيطة تتبع زوجها  في كل شيء وليس لها أي رأي أو تأثير، تعيش كل يوم بيومه ولا تحس بطعم الأيام، فاليوم القادم كاليوم السابق كلها تشبه بعضها… أما إخوتي فهم ليسوا أحسن حالاً من والدي؛ فلا يفرغون طاقاتهم إلا داخل المنزل بتسلطهم على أمهم وأخواتهم، حتى المدرسة الحكومية التي كنت أرتادها والتي من المفترض أن تكون المكان الراقي الذي أخرج من الظلام إلى النور فيه لم يكن كذلك…

 كنت أفكر دائما متى سأخرج من هذا الوضع التعيس؟ هل هذا قدري المحتوم؟ أم هل علي أن أعيش كل يومٍ بيومه كما تفعل والدتي؟ بقيت على هذا الحال حتى الصف الأول الثانوي عندما جاء نصيبي للزواج بطريقة تقليدية؛ عريس لم ألمحه من قبل ولا أدري كيف يفترض بي أن أقضي معه بقية حياتي، لكن والدي الذي لا يهمه إلا “السترة لبناته” استجاب فوراً دون تردد. Continue reading

Leave a comment

Filed under General, Mobility, Shelter, Work

This is My Message, and My Aspiration

“Yes, I can overcome all the challenges that come my way. And, yes, I can still improve myself, and my community.” This is what twenty two year-old Omar said, after suffering as a result of the conflict in Syria.

Omar tells us his story:

“I lost my right leg when I was in Rural Damascus, caught in the middle of all the fighting, and I had to move to another area looking for safety. I was a burden to others travelling with me as I couldn’t move around without someone’s help, so I had no choice but to leave Syria. However, it was my fate to be hit again in my other leg. This led me to take the decision to leave as soon as possible due to the lack of surgeons, medical equipment, and medication in Syria. I arrived at the Jordanian border but I had to stay there for 5 days to complete some procedures. This caused complications to my injury that needed quick medical intervention which entailed the amputation of my leg. Continue reading

Leave a comment

Filed under Health, Mobility, Return and Resettlement, Shelter

هذه رسالتي… وهذا طموحي

“نعم أنا أستطيع أن أتخطى كل الصعوبات والصراعات التي أمر بها، نعم ومازلت أستطيع أن أساعد نفسي وأساعد أهلي ومجتمعي”، هذا ما قاله الشاب عمر الذي يبلغ الثانية والعشرين من العمر، والذي أخذ نصيبه من الحرب في سوريا.

 يروي لنا عمر قصته، قائلاً: “لقد فقدت ساقي اليمنى عندما كنت في الريف الدمشقي في أجواء المعارك واضطررت للتنقل من منطقة لأخرى بحثاً عن الأمان، فكنت أشكل عائقاً كبيراً لغيري لأنني لم أكن أستطيع التنقل إلا بمساعدة الآخرين، فلم أجد حلاً سوى الهروب خارج سوريا. ولكن قدر الله وما شاء فعل، فكان قدري أن أصاب بضربة ثانية في ساقي الأخرى، هذا ما دفعني للإسراع بالسفر نظراً لعدم توفر مختصين جراحين ونقص في الأدوية والمعدات الطبية في سوريا. وصلت الحدود الأردنية وبقيت فيها خمسة أيام بسبب اتخاذ بعض الإجراءات؛ الأمر الذي أدى لحدوث مضاعفات استدعت تدخلاً جراحياً سريعاً وإجراء عملية بتر تصحيحية”.

 يقول عمر : “لم أبال بفقدان رجلي الاثنتين بقدر ما كنت أتألم لعيشي خارج بلدي وبعيداً عن أهلي، ذهبت بعد انتهاء العملية لأسكن في منزل مخصص للجرحى السوريين في محافظة المفرق مع بعض الشبان، فرأيت أن حالي كانت الأسوأ بينهم، فلم يستطع أحد منهم إخفاء نظرات الشفقة علي وكنت أرى ذلك في عيونهم… وهنا بدأت بالصراع مع نفسي لأتصالح مع واقعي بعد الانهيار النفسي الذي أصابني، فبعدما كانت لدي حياة مستقلة أصبحت الآن مضطراً للاعتماد على الآخرين في أبسط الأمور؛ فلا أستطيع حتى دخول الحمام إلا بمساعدتهم”.

 ويتنهد عمر بابتسامةٍ ترتسم على وجهه وهو يتابع بقوله: “رغم كل ذلك فقد تسلحت بالشجاعة وتعزيز ثقتي بنفسي؛ فبدت تصرفاتي معهم كأي شخص عادي لا يبالي بشيء، حتى تحول ذلك إلى شعورٍ حقيقيٍ داخلي؛ فأنا بالفعل شخص طبيعيٌ لم يخسر شيئاً بل إن ما ذهب مني سبقني إلى الجنة. وأنا على يقين بأن الله سيعوضني بخيرٍ مما فقدت وها أنا اليوم أعيش حياتي وأواسيها بالأمل القريب، وأبث هذا الأمل في نفوس من حولي، فهذه كانت رسالتي وهذا طموحي ونعم أنا استطيع أن أنشئ فكرا جديدا يتسم بالأمل والمحبة والشجاعة”.

– أماني

Leave a comment

Filed under General, Health, Mobility, Return and Resettlement, Shelter