Category Archives: Awareness Raising & Capacity Building

Graduation of Voice Citizen Journalists

The baton is passed from hand to hand, signifying hope and human perseverance to spread peace and endurance to the Syrian people. To amplify the voices of Syrian refugees and what they are going through; that was the mission of the Voice citizen journalists who dedicated their time and efforts for this cause.

A group of our 10 citizen journalists completed their training where throughout the past two months they played an important role in their communities and will continue to do so long after. During the graduation, the women thanked the ARDD-Legal Aid team for their efforts and the skills that they have now acquired. The citizen journalists applied those skills to tell the human stories of refugees showcasing their suffering as well their hopes and aspirations for the future.

Citizen journalist, Rima, spoke for the group and expressed the change that they experienced and their wish to keep on writing and having their stories published to tell the Syrian refugee story.

ARDD-Legal Aid has trained 25 women through the Voice project on citizen journalism skills.

Cutting the Cake

Advertisements

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building

تخريج صحفيات المجتمع

تنتقل الراية من يد إلى يد، راية الأمل والإرادة القوية لنشر المحبة والسلام ليكونوا عوناً يتحدى الصعاب لرفع صوت كل سوري يعاني من ويلات اللجوء وأنات الوطن المكلوم فكانت هنا مهمة الصحفيات المجتمعيات اللواتي كن يضعن أيدهن على الجرح السوري ليسمع صوته في أرجاء العالم

أتمت نخبة من السوريات التدريبات التي تؤهلهن ليصبحن صحفيات مجتمعيات فاعلات في مجتمعهن ويكن القلب السوري النابض الذي يسمع صداه في جميع أنحاء العالم، وفد أثنت المجموعة على جميع الجهود التي بذلها فريق أرض- العون القانوني من خلال تدريبهن وتمكينهن من الكتابة بشكل أفضل لنقل ألم ووجع السوريين بالإضافة إلى آمالهم وتطلعاتهم المستقبلية

وقد أعربت المجموعة بكلمة ألقتها الصحفية المجتمعية ريما عن النقلة النوعية التي أحسسنها بكتاباتهن بفعل التدريبات القيمة التي تلقينها، كما أعربت المجموعة أيضاً عن رغبتهن بالاستمرار بالكتابة، فربما قد يتمكنّ يوماً ما من نشر جميع هذه القصص التي عاشها السوريين جراء الأزمة

 ويُذكر أن فريق أرض- العون القانوني قام  بتخريج نخبة من الصحفيات المجتمعيات لينضموا بذلك إلى الرفيقات اللواتي سبقنهن على درب التألق والعطاء

Cutting the Cake

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building

Children in Za’atari and Oxfam Paint for Peace

Oxfam-GB held an activity in Za’atri Camp on Tuesday Jan. 14th where it mobilized a number of children of different ages to draw on canvas and on tiles to express their thoughts and ideas in drawing and in color.

The younger children drew on tiles using acrylic paint while the older children colored in paintings on canvas that were drawn by the Oxfam-GB team. The drawings focused on the concept of peace and sending out the message of peace through art. This activity comes a week before the scheduled Geneva II talks that hold some hope for peace in Syria.

1 2 3 4 5 6

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building

أطفال الزعتري وأوكسفام يرسمون معاً من أجل السلام

قامت منظمة “أوكسفام” اليوم الثلاثاء الرابع عشر من كانون الثاني بحشد عددٍ كبيرٍ من الأطفال القاطنين في مخيم الزعتري من مختلف الأعمار ومن كلا الجنسين للرسم على القماش والسيراميك والتعبير عن ما يجول في خاطرهم وإيصاله باستخدام الرسم والألوان.

 وقام الأطفال الأصغر سناً بالرسم على قطعٍ مختلفة الأحجام من السيراميك وباستخدام ألوان الأكريليك، بينما قام الأطفال ذوو الأعمار الأكبر باستخدام نفس نوعية الألوان لتلوين لوحةٍ كبيرةٍ على القماش قام برسمها فريق منظمة أوكسفام للتركيز على مفهوم السلام والمساهمة في إيصال رسالةٍ عن طريق الألوان الزاهية والرسومات البسيطة للمناداة بأهمية نشر السلام.

1 2 3 4 5 6

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building

Diaries of a Psycho-Social Supporter

Lina - session

 

Today I went to meet with groups that we provide psycho-social support (PSS) to, including both Syrian refugees and members of the Jordanian community living in the governorate of Balqa. The groups are divided into ones for men and others for women. I was much looking forward to seeing those groups again, as I have worked with them before through the Voice project that provides legal support as well as PSS. This part of the project was developing as I began working in the humanitarian field.

On the way there, I was enthusiastic about seeing them, but also dreading the start of a new journey with travelers who might not be satisfied. However, my enthusiasm over-weighed that dread as I was looking forward to see them and hear their news. Continue reading

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, Health

من يوميات أخصائي الدعم النفسي والإجتماعي

Lina - session

اليوم كان موعدنا للقاء المجموعات التي نقدم لها خدمات الدعم النفسي الجماعي، والتي تضم بين حناياها أفراد من اللاجئين السوريين وآخرين من جيرانهم الأردنييين المقيمين في منطقة البلقاء، مجموعات من النساء ومجموعات أخرى من الرجال. كنت في خاطري أتوق لرؤيتهم حيث سبق لي العمل معهم  ضمن برنامج صوت الذي يقدم الدعم القانوني من ناحية والدعم النفسي والاجتماعي من الناحية الأخرى، وقد تزامن ذلك مع بدايات عملي في المنظمات الإنسانية .

في الطريق تقاذفتني مشاعر الحماس للقياهم، والرهبة من خوض غمار رحلة جديدة قد لا يتمتع مسافريها بالرغبة الكافية لأدائها. ولكن مشاعر الحماس فاقت الرهبة فجعلتني أتطلع لرؤيتهم والاجتماع بهم وسماع أخبارهم .

وما أن بلغنا وجهتنا وبدأ أعضاء المجموعات بالتوافد كان اللقاء الحار بيني وبينهم، رحبوا بي أشد ترحيب، واستقبلوني كالأصدقاء الحميمين أدهشني أنهم ما يزالون يذكرونني على الرغم من ثقتي بوجود العديد من المختصين وفي مختلف المجالات الذين يلتقون بهم محاولين مساعدتهم بشتى الطرق والوسائل، ناهيك عن مرور ما يقارب الثلاثة أشهر على آخر لقاء كان بيننا!

ولكن حلقات الدهشة لم تتوقف عند ذلك بل تصاعدت لتبلغ حد السعادة القصوى مما عبر عنه المشاركين عند سؤالهم عن الدافع الذي جعلهم يحضرون اليوم لهذه الجلسة، وهنا كانت المفاجأة المذهلة من مدى التغييرات التي استطاعت جلسات الدعم النفسي والاجتماعي خلقه في حياة هؤلاء الأفراد.

تغييرات جذرية في حياة أحدهم الذي كان في قمة الإحباط من ظروف اللجوء ومفارقة الوطن والأهل مما جعله مصراً على العودة إلى سوريا قبل دخول فصل الشتاء، الذي كان آنذاك قاب قوسين أو أدنى، أخبرنا أن جلسات الدعم النفسي قد أحالته إلى إنسان متفائل، حسن الهندام، يستشعر حلاوة الدنيا في ملذاتها البسيطة، وانتظمت حياته بحكم دخول أولاده للمدارس واندماجهم وتكيفهم هناك.

وها هنا سيدة أخرى كانت تعاني ظروف الوحدة والإنعزال والبعد الجغرافي عن باقي أفراد مجتمعها، أصبحت بفضل جلسات الدعم أقرب من الجميع، دائمة الاتصال بكافة العضوات، تتواصل معهن، يدعمنها وتدعمهن، والأجمل من ذلك أصبحت البسمة تنير وجهها بدلاً من ذاك العبوس الذي كان يعكر صفو قسمات وجهها.

والعديد العديد من الأمثلة لقصص من أفراد تلك المجموعات، جميعها تبشر بغدٍ أفضل لأصحابها. مذهلة هي تلك التغييرات التي أحدثتها جلسات الدعم النفسي والاجتماعي في حياة متلقيها، مذهلة لدرجة تدعوك لتأمل هذه الخدمة ومحاولة تحليل الأسباب الكامنة وراء هذه القوة التغيرية. والتي لعل من أسبابها الطاقة الإيجابية المتولدة من شعور هؤلاء الأفراد بوجود أناس مهتمين بهمومهم ومشاعرهم وألمهم النفسي، أو لعلها الفرصة المتاحة للتعبير عن الدواخل والمكنونات هي التي ساعدت على إجراء التحولات في حياة هؤلاء الأفراد، وربما كانت مشاركة الخبرات مع آخرين يعانون ذات المعاناة هي التي عملت على الحد من الإنعكاسات السلبية لها وخلق قوة دافعة باتجاه الحياة مجدداً، أو لعله الضغط النفسي الشديد الذي يعيقنا عن رؤية الحلول التي تكون أحيانا أمامنا، وتجعلنا بحاجة إلى شمعة صغيرة تنير لنا دربنا في عتمة الألم .

ولكن أياً كانت الأسباب فتبقى النتائج المبهرة لهذه الخدمة حقيقة واضحة وساطعة، فتباركت جهود الذين يستطيعون أن ينيروا ولو شمعة في عتمة تائهٍ في الظلام بدعمهم ومجهودهم.

– د. لينا الدراس – أخصائية الدعم النفسي والاجتماعي في منظمة “أرض-العون القانوني”

1 Comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, Health

انطباعاتي عن مخيم الزعتري

بقلم المتدرب في أرض-العون القانوني، جيدو تاكنبيرغ

قمت بزيارة مخيم الزعتري يوم الأربعاء التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر الماضي، حيث أمضيت يوماً لا أعتقد بأنني سأنساه في وقتٍ قريب؛ فبعد تعريفِ بسيطٍ من زملائي لي بالمخيم وما عليّ أن أتوقع رؤيته فيه، وما يمكنني وما لا يمكنني القيام بتصويره، توجهنا للمخيم الشهير الواقع على مسافة ساعةٍ أو تزيد قليلاً بالسيارة من العاصمة عمّان، وكان من الصعب علي أن أستوعب أن هذا المخيم الذي يضم مائة وعشرين ألف لاجئاً سورياً يزداد عددهم في كل ليلةٍ هو ثاني أكبر مخيمٍ في العالم من ناحية تعداد السكان بعد مخيم “دداب” في كينيا.

 بدا لي المخيم من مسافةٍ بعيدةٍ بخيامه وكرفاناته وكأنه بقعةٌ من الرمال البيضاء وسط الصحارى الشاسعة شمال الأردن، وعندما دخلته كنت متحمساً لمشاهدته ملتقطاً كل ما تقع عليه عدسة كاميراتي، لكن بدلاً من ذلك فقد انتهى بي الأمر بمواجهة الواقع الصعب والاستماع للقصص المحزنة من اللاجئين أنفسهم، وتركت المخيم في نهاية اليوم وأنا على وعي بوضعه، لكن من وجهة نظرٍ مختلفةٍ تجاه أمورٍ لم أكن ألاحظها أو أعيرها اهتماماً على الإطلاق، وقوبلت من جديدٍ بترحيبٍ ولطفٍ كبيرين من السوريين الذين رحبوا بي بضيافتهم المعهودة في مساكنهم.

Zaatari 2

 خلال توجهنا نحو البوابة الرئيسية كان أول انطباعٍ لدي مطابقاً لما كنت قد توقعته من رؤية مخيمٍ يقطنه عددٌ كبيرٌ من اللاجئين، وخلال توجهنا نحو بوابةٍ ثانيةٍ مر بنا عددٌ هائلٌ من الشباب بين سن المدرسة وأعمار أكبر من ذلك يمشون على جانب الطريق، وبعضهم كان يجر كراسي متحركةً بعجلاتٍ دون هدف، قيل لي أنهم يستعملونها لنقل البضائع من مكانٍ لآخر في المخيم مقابل أجور زهيدة. في البداية كنت متحمساً لالتقاط الصور بكاميراتي، لكنني سرعان ما قوبلت بنظراتٍ حادةٍ من الناس نحو الكاميرا، فتذكرت حينئذٍ أنه من الأفضل أن لا أقوم بأخذ الصور من داخل السيارة وتابعت إخفاءها. Continue reading

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building, General