Enough Violence!

 

stop

Spoil your son and you will reap a benefit, spoil your daughter and you will be shamed.

This is the most violent and cruel thing you can say to your daughter. Such judgments and connotations and sayings that are against all women.

Sadly, this is the reality of our society. It was one of the expressions that were raised during the training about gender based violence (GBV), which was conducted at ARDD-Legal Aid in Amman.

Isn’t this violence? (I leave it for you to decide)

How can we say that we want a healthy and mature society when we actually don’t give any importance to the psychological and emotional consequences that threaten the lives of women and girls when they hear words and saying of this sort?

How can a woman be confident like a man when in every six hours a case of GBV is recorded in the US and when thirty reports of violence against children have been filed every hour in Jeddah in Saudi Arabia and 1200 cases of violence against women in Jordan, which the Ministry of Social Development have dealt with?

We don’t deny the fact that GBV affects both sexes; males and females. However, facts prove that violence against women is much higher than it is for men. GBV is not just rape, assault, and beatings, but forced abortion, slavery and human trafficking. We must also know that deprivation of civil, social, political and cultural rights, humiliation, isolation and discrimination are kinds of violence. Moreover, a lot of the traditions that society practices such as: female genital mutilation, crimes of honor, forced/ early marriage and the desire to have only baby boys are of the most violent acts that are hidden inside household and no one dares to address it.

When will society stop blaming the victims of rape and other GBV? When will society openly address honor killings in which it is seen that honor of an individual and perpetrators are seen as more important than the life of the victim?

18 cases are categorized and registered among what is known as crimes of honor.

When will we break the chains of harmful traditions that all religions are against?

When will this ignorance and injustice be replaced with renaissance and freedom.

In one of the countries, when the women went out to participate in a protest, the country passed a rule of virginity test to prevent them from participating.

 

How can we stop this violence and stop GBV?

One of the participants said “women have reached the moon and they are still seen as vulnerable and unable to manage themselves”. She added that, “violence has been going on since ages ago and still is, so how can we feel secure?”

We feel secure through changing all injustice, violence and negative thoughts into positive ones.

Another woman added “we can change a small group of people but not all”.

Leave a comment

Filed under General

يكفي عنفًا

 

stop

 

 

دلل ابنك بنفعك دلل بنتك تفضحك

.هذا هو المثل الأكثر عنفًا وقسوة اتجاه الأنثى، أي أحكام وأي دلالات وأي أمثلة تطلق بحق هذه الأنثى

نعم وللأسف هذا واقع مجتمعنا وهذا أحد الأمثلة التي طرحت في ورشة عمل حول العنف القائم على النوع  الاجتماعي التي عقدت في منظمة ارض العون القانوني في عمان

أليس هذا بقمة العنف ؟ ) اترك لكم التعليق)

كيف نريد مجتمع صحي وناضج ونحن لا نعطي أهمية للعواقب الصحية والنفسية والعاطفية التي تهدد حياة هذه الأنثى عندما تترد على مسامعها مثل هذه الكلمات وهذه الأمثال بشكل متكرر

كيف يمكن ان تكون هناك ثقة عند المرأة كما هي عند الرجل وفي كل ستة ساعات تسجل حالة عنف في امريكا و 30 بلاغ عنف ضد الأطفال كل ساعة في منطقة جده في السعودية و 1200 حالة عنف ضد النساء في الأردن تعاملت معها وزارة التنمية الاجتماعية

ولا ننكر ان العنف يطال الطرفين من ذكر وأنثى ولكن الوقائع تثبت ان العنف ضد المرأة ا كبر من العنف ضد الذكر وان العنف لا يقتصر على الاغتصاب والضرب واللكم بل أيضًا على الحمل والإجهاض القسري وعلى العبودية والاتجار بالبشر ويجب ان نعلم ان حرمان وصعوبة الحصول على الحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية والثقافية و الإهانه والحجر والتمييز هي من أنواع العنف ولا يغيب عن أذهاننا ان الممارسات التقليدية التي يمارسها المجتمع مثل الختان وجرائم الشرف والزواج المبكر/ القسري ورغبة بإنجاب الذكر من أكثر واشد أنواع العنف قسوة وهي مخفية داخل البيوت ولا يستطيع احد ان يقترب منها

إلى متى سيبقى المجتمع يضغط على الأفراد في حالات جرائم الشرف حيث أن الشرف لا يتم حفظه في  نظر هذا المجتمع إلا من خلا ل القتل وحتى ان طبقت قوانين الشريعة

18 حالة مصنفة ومسجلة رسميًا ضمن ما يسمى بالجرائم على خلفية الشرف

إلى متى سنبقى مقيدين بهذه العادات التي ترفضها جميع الأديان السماوية

إلى متى هذه التغييب وهذا العنف

 إلى متى سيبقى الجهل وظلم العادات تمارس بشكل جهري وحتى ان وقفت في طريق النهضة والتحرير

في إحدى الدول عندما خرجت نساء للمشاركة في المظاهرات لتحرير الدولة من الظلم تم فرض اختبار العذرية مما أدى إلى منع النساء من المشاركة في المظاهرات مرة أخرى

حررت دولتها في المرة الأولى ومن عنف نفسي جهري وقع عليها لم تستطع تحرير نفسها

أستعجب من هذه الأفكار وهذه العقول؟

كيف يمكن ان نتخلص من هذا العنف وكيف يمكن ان نمنع هذا العنف القائم على النوع الاجتماعي ؟

قالت إحدى المشاركات  وصلت المرأة إلى الفضاء ومازال ينظر إليها على أنها ضلع قاصر تحتاج إلى العناية والرعاية

وأضافت هذا العنف أزلي ومنذ عصور، ولكن كيف يمكن ان نحصل على الأمان؟

نحصل على الأمان من خلال تغيير كل ظلم وعنف وتغيير الأفكار السلبية إلى أفكار ايجابية

فقالت إحداهن  نستطيع تغيير مجموعة صغيرة وليس كل العالم

ولكن الله تعالى قال(إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) هذا منهج رباني واضح على ان التغيير يبدأ من داخل الشخص ومن ثم يكبر حتى يشمل كل ما حوله، وهذه أرض العون يدًا بيد ومن خلال ورشات العمل، والمحاضرات، والمؤتمرات، واللقاءات من اجل بث روح التغيير في الجميع و زيادة الوعي بالنوع الاجتماعي والعنف القائم عليه ومجابهة العنف والقضاء عليه بكل أشكاله عليه

فللجميع حق العيش بحرية

هذا هو المثل الأكثر عنفًا وقسوة اتجاه الأنثى، أي أحكام وأي دلالات وأي أمثلة تطلق بحق هذه الأنثى

نعم وللأسف هذا واقع مجتمعنا وهذا أحد الأمثلة التي طرحت في ورشة عمل حول العنف القائم على النوع الاجتماعي التي عقدت في منظمة ارض العون القانوني في عمان

أليس هذا بقمة العنف ؟ ) اترك لكم التعليق)

كيف نريد مجتمع صحي وناضج ونحن لا نعطي أهمية للعواقب الصحية والنفسية والعاطفية التي تهدد حياة هذه الأنثى عندما تترد على مسامعها مثل هذه الكلمات وهذه الأمثال بشكل متكرر

كيف يمكن ان تكون هناك ثقة عند المرأة كما هي عند الرجل وفي كل ستة ساعات تسجل حالة عنف في امريكا و 30 بلاغ عنف ضد الأطفال كل ساعة في منطقة جده في السعودية و 1200 حالة عنف ضد النساء في الأردن تعاملت معها وزارة التنمية الاجتماعية

ولا ننكر ان العنف يطال الطرفين من ذكر وأنثى ولكن الوقائع تثبت ان العنف ضد المرأة اكبر من العنف ضد الذكر وان العنف لا يقتصر على الاغتصاب والضرب واللكم بل أيضًا على الحمل والإجهاض القسري وعلى العبودية والاتجار بالبشر ويجب ان نعلم ان حرمان وصعوبة الحصول على الحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية والثقافية و الإهانه والحجر والتمييز هي من أنواع العنف ولا يغيب عن أذهاننا ان الممارسات التقليدية التي يمارسها المجتمع مثل الختان وجرائم الشرف والزواج المبكر/ القسري ورغبة بإنجاب الذكر من أكثر واشد أنواع العنف قسوة وهي مخفية داخل البيوت ولا يستطيع احد ان يقترب منها

إلى متى سيبقى المجتمع يضغط على الأفراد في حالات جرائم الشرف حيث أن الشرف لا يتم حفظه في  نظر هذا المجتمع إلا من خلا ل القتل وحتى ان طبقت قوانين الشريعة

18 حالة مصنفة ومسجلة رسميًا ضمن ما يسمى بالجرائم على خلفية الشرف

إلى متى سنبقى مقيدين بهذه العادات التي ترفضها جميع الأديان السماوية

إلى متى هذه التغييب وهذا العنف

إلى متى سيبقى الجهل وظلم العادات تمارس بشكل جهري وحتى ان وقفت في طريق النهضة والتحرير

في إحدى الدول عندما خرجت نساء للمشاركة في المظاهرات لتحرير الدولة من الظلم تم فرض اختبار العذرية مما أدى إلى منع النساء من المشاركة في المظاهرات مرة أخرى

حررت دولتها في المرة الأولى ومن عنف نفسي جهري وقع عليها لم تستطع تحرير نفسها

أستعجب من هذه الأفكار وهذه العقول؟

كيف يمكن ان نتخلص من هذا العنف وكيف يمكن ان نمنع هذا العنف القائم على النوع الاجتماعي ؟

قالت إحدى المشاركات  وصلت المرأة إلى الفضاء ومازال ينظر إليها على أنها ضلع قاصر تحتاج إلى العناية والرعاية

وأضافت هذا العنف أزلي ومنذ عصور، ولكن كيف يمكن ان نحصل على الأمان؟

نحصل على الأمان من خلال تغيير كل ظلم وعنف وتغيير الأفكار السلبية إلى أفكار ايجابية

فقالت إحداهن  نستطيع تغيير مجموعة صغيرة وليس كل العالم

ولكن الله تعالى قال(إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) هذا منهج رباني واضح على ان التغيير يبدأ من داخل الشخص ومن ثم يكبر حتى يشمل كل ما حوله، وهذه أرض العون يدًا بيد ومن خلال ورشات العمل، والمحاضرات، والمؤتمرات، واللقاءات من اجل بث روح التغيير في الجميع و زيادة الوعي بالنوع الاجتماعي والعنف القائم عليه ومجابهة العنف والقضاء عليه بكل أشكاله عليه.

فللجميع حق العيش بحرية 

Leave a comment

Filed under General

A Story of a Refugee

We would always wonder about the actions and candid behavior from previous refugees. By previous I mean here the Palestinian and Iraqi refugees, because now we, the Syrians, have become the refugees.

Only now have we realized the meaning of the word refugee. This word we used to utter like any other seven letter word, but now it has a different meaning and a different taste.

I miss my land and my house that is now destroyed. I miss the place where I left my memories in every corner; the memories of my husband and my children. I miss my bed and my pillow, where since I left it I haven’t been getting much sleep. I miss my kitchen that was full of different types of plates and cutlery that I went through a lot to collect. Continue reading

Leave a comment

Filed under Return and Resettlement, Shelter

قصة لاجئ

.كثيراً ما كنا نتساءل أو نتعجب من تصرف غريب أو صراحة قاتلة من اللاجئين السابقين، و أقصد هنا بالسابقين (اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين) لأننا نحن (السوريون) اللاجئين اللاحقين

ولكن ها نحن أدركنا للأسف بأم جميلة أعينينا معنى كلمة لاجئ ولاجئة، هذه الكلمة التي كانت تنطلق من أفواهنا كأي كلمة أخرى من 4 أو 5 حروف ولكن هيهات، الآن أصبح لها طعم ووطأة .أخرى

أشتاق إليك يا بلدي واشتاق إليك يا بيتي المهدم، يا من بكل شبر منك تركت ذكرياتي وذكريات زوجي وأطفالي، أشتاق إلى سريري ومخدتي التي لم أنعم بالنوم قط بعد أن فارقتها، أشتاق إلى مطبخي الذي كان يدخر بشتّى أنواع الأطباق والملاعق والأدوات التي عانيت الآمرين لجمعها

أشتاق إلى مكتبتي الكبيرة التي كانت تعج بشتّى أنواع الكتب الجامعية والدّينية وكتب الأطفال والرّوايات ومجلات العلوم الأمريكية المترجمة للعربية، التي طالما هدّدت زوجي ببيعها للبسطات في الكراجات إذا لم يقرأها جميعاً Continue reading

Leave a comment

Filed under Return and Resettlement, Shelter

As Young as a Flower

Once, my friend said to me: “When I read your writings I can’t help but laugh, because I feel like you’ve been through a lot, but when I look at you I see that you are still so young, you’re as young as a flower.”

That term made me think; how do we measure if someone is as young as a flower, or as old as thorns?

Is it through those flipping pages of a calendar, and through the years that are running past us like an hourglass that lost its rhythm? Or is our age determined by the number of battles we have undertaken with the unknown? By the number of wins or the number of our defeats? Is it measured by the moments of joy that passed by our souls and we barely paid attention to, or by the amount of sadness that invaded us like a skilled warrior; leaving nothing behind?

There are a million ways to measure our age, but regardless of that, I am sure that I have surpassed the age of being a flower. Since I left my country, I have become as old as thorns.

-Samah

small-trees-with-purple-flowers

Leave a comment

Filed under General

عمر الورود

“تقول لي صديقتي: عندما اقرأ كلماتِكِ وكتاباتكِ، اضحك من قلبي لأني أشعر وكأنهُ مر على رأسك الكثير والكثير رغم أنكِ مازلتِ “بعمر الورود

لكم استوقفتني كلمتها “مازلت بعمر الورود”.. ترى كيف يقاس إن كنا بعمر الورود أو بعمر الشوك…؟

هل بتلك الأوراق المتساقطة عبثاً من تلك الروزنامة وبعدد سنواتٍ تسربت سريعاً من ثقوب الزمن، كساعةٍ رمليةٍ فقدت بوصلتها…أم تقاس أعمارنا بعدد المعارك التي خضناها مع المجهول…بعدد انتصاراتنا أم بعدد هزائمنا…تقاس بلحظات الفرح التي مرّت بأرصفةِ أرواحنا على رؤوس أصابعها ولم ننتبه لها، أم بحجم الحزن الذي اجتاحنا كمحارب ٍ بارعٍ ولم يبقي على شيئٍ فينا

ثمة ألفُ طريقةٍ تقاس أعمارنا بها، لكن بكل الأحوال ومهما تعددت وسائل القياس، فإنّي على يقين بأني تجاوزت عمر الورود منذ أن غادرتُ وطني بلغتُ عمر الشوك وأكثر

سماح-

small-trees-with-purple-flowers

Leave a comment

Filed under General

Graduation of Voice Citizen Journalists

The baton is passed from hand to hand, signifying hope and human perseverance to spread peace and endurance to the Syrian people. To amplify the voices of Syrian refugees and what they are going through; that was the mission of the Voice citizen journalists who dedicated their time and efforts for this cause.

A group of our 10 citizen journalists completed their training where throughout the past two months they played an important role in their communities and will continue to do so long after. During the graduation, the women thanked the ARDD-Legal Aid team for their efforts and the skills that they have now acquired. The citizen journalists applied those skills to tell the human stories of refugees showcasing their suffering as well their hopes and aspirations for the future.

Citizen journalist, Rima, spoke for the group and expressed the change that they experienced and their wish to keep on writing and having their stories published to tell the Syrian refugee story.

ARDD-Legal Aid has trained 25 women through the Voice project on citizen journalism skills.

Cutting the Cake

Leave a comment

Filed under Awareness Raising & Capacity Building