حضرت منظمة أرض – العون القانوني و فريق أصوات ورشة عمل وزارة الداخلية بعنوان: دور الإعلام، أزمة اللجوء والهجرة القسرية

MOI logo

عمان – الأردن، شاركت منظمة النهضة العربية للديمقراطية و التنمية (أرض)- العون القانوني و فريق أصوات  في ورشة العمل التي أقامتها وزارة الداخلية تحت عنوان  ” دور الإعلام، أزمة اللاجئ و الهجرة القسرية.” تضمنت الورشة متحدثين من وزارة الداخلية، دائرة شؤون اللاجئين السوريين ووزارة التخطيط. كان من بين المشاركين وسائل الإعلام المختلفة بالإضافة إلى العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية و المحلية. ركز المتحدثون علي الكيفية التي استجاب الأردن فيها إلى أزمة اللاجئين السوريين. و قدم وضاح الحمود، مدير دائرة شؤون اللاجئين السوريين، معلومات أساسية عن أزمة اللاجئين و كيفية استجابة الأردن للأزمة تحديدا في قطاعات التعليم و الصحة و الأمن. وضح المدير الحمود انه بالإضافة إلى ال 620.000 لاجئ سوري المسجلين لدي اليونيسيف، يوجد 750.000 سوري مقيمين في المملكة غير مسجلين كلاجئين.  وقال الدكتور صالح الكيلاني، منسق شؤون اللاجئين عن وزارة الداخلية الأردنية، أن السوريين يشكلون الآن 22%  من سكان الأردن ويبلغ مجموع اللاجئين 40٪ من  سكان البلاد

وأوضح المدير حمود التحدي المتمثل في الحفاظ على قاعدة بيانات لمثل هذا العدد الكبير من اللاجئين. اذ أكد كيف ساعدت الابتكارات الجديدة في مجال التكنولوجيا مثل استخدام البيانات البيومترية عن طريق مسح قزحية العين ، في تقليص الاحتيال. تعتزم الحكومة الأردنية الشهر المقبل إصدار بطاقات الهوية الجديدة لجميع السوريين المقيمين في الأردن سواء كانوا مسجلين لدى المفوضية كلاجئين أم لا

وضح المتحدثون الضغط الهائل الذي وضعته الأزمة على قطاع الخدمات في الأردن. حيث في قطاع التعليم يلتحق 130.000 طالب سوري في المدارس الأردنية و يسعى 90.000 آخرين إلى الالتحاق في السنة المقبلة.  و نتيجة لذلك قامت الحكومة بتطبيق الإجراء المؤقت لنظام الفترتين في المدرسة، و مع ذلك تؤكد وزارة التربية و التعليم انه يجب بناء 72 مدرسة جديدة خلال العام القادم لخدمة الأطفال السوريين بشكل كاف الذين يشكلون أكثر من 50%  من مجموع اللاجئين المسجلين

أثقل القطاع الصحي في الأردن أيضًا من التكاليف الطبية التي تتجاوز 253 مليون في هذا العام وحده.  و نظرًا لعدم وجود الأموال، اضطرت الحكومة الأردنية إلى التوقف عن تقديم الخدمات الصحية المجانية لجميع السوريين، الأمر الذي لا يحصل عليه حتى المواطنون الأردنيون. و مع ذلك، فإن جميع تكاليف الإجراءات الطبية لغير المؤمن عليهم بما فيهم اللاجئين السوريين هي معونات من الحكومة بما يصل إلى 60%

وأكد د. صالح الكيلاني منسق شؤون اللاجئين في وزارة الداخلية: قلة الدعم هي مشكلة حقيقية في كل القطاعات مع نسبة استجابة (50%) بما يعادل (2.2) مليار للتمويل

و اٌختتم المؤتمر بمناقشة دور الإعلام في تغطية أزمة اللاجئين و كيف يمكن أن يلعب الإعلام دورا فعالاً في الاستجابة

و قد طرح القائمون عددا من التوصيات منها أن تشمل التغطية مجمل مشاكل اللاجئين في المخيمات و وجودهم مع مجتمع المضيفين، حيث كان من احد انتقادات الحكومة حول تغطية الإعلام للأزمة كان التركيز غير المتناسب على مخيم الزعتري على الرغم من حقيقة أن ما يقارب 90% من اللاجئين السوريين يعيشون خارج المخيمات في المجتمعات المضيفة في جميع أنحاء الأردن.  وقد أكدت أرض- العون القانوني على ضرورة تركيز الإعلام على تخفيف حدة التوتر بين المجتمع المضيف و اللاجئين وابراز الصورة المناسبة للاجئين في الإعلام وعدم التركيز على عبء الازمة فقط بل لفت الانتباه على الهم المشترك لمجتمع اللجوء والمجتمع الاردني في التصدي للازمة، ايضا ضرورة التعاون مابين جميع الاطراف من بينهم منظمات المجتمع المدني لتبادل المعلومات مع الاعلام والتنسيق لضمان وصول المعلومة الصحيحة لجميع المهتمين والمعنيين بالخطاب الإعلامي

Leave a comment

Filed under General

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s