قصة محمد

محمد طفل صغير كباقي الأطفال يبلغ من العمر ثمانية أشهرأو بالأحرى  كان كباقي الأطفال، لديه بيت يأويه وأهل يحبونه، إلى أن سقطت قذيفة على منزله لتقتل أباه وأمه وإخوته الأربعة، و تتركه يعيش بجراح عميقة ويُتمِ لا يقوى عليه طفل بهذا العمر

 اعتنى أقرباء محمد به جيداً لكن جدته التي كانت تعيش في الأردن ضاق صدرها لما ذاقته من ألم الفقدان، فأرادت أن تربّي محمد علّها تعوّضه بعضاً من الحنان الذي فقده. حُمِّلَ محمد إلى الحدود بينما كانت الجراح قد أثخنت جسده الصغير وبعد ثلاثة أيام وصل محمد لتستقبله جدته بالبكاء والألم الذي يقطع أواصر قلبها فضمته إلى صدرها لعله يحس بالأمان وأي حضن دافئ بعد حضن أمه إلا حضن جدته. سيكبر محمد و ستشفى جراحه لكن من سينسيه مرارة اليتم، يا ترى هل ستتكفل الأيام بذلك

عبير ن-

Leave a comment

Filed under General

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s