أبكيك أخي

لم تجف لها دمع طوال جلوسي معها وهي تقلب صور أخيها، تارة تتذكر المواقف التي التقطت بها الصور وتارة تذرف الدموع دمّاً على فراقه. فكيف يكون للحياة من معنى بعد فراق أخيها؟ فخبر موته صدم الجميع تاركهم في حالة من النكران وألم الفقدان، هي سيدة شغلها الشاغل تخفيف الهم عن زوجة أخيها وأبنائه، نعم وكم قلّ هذا النوع من الناس في أيامنا هذه! تقول: “لا أستطيع أن أرفض لهم طلباً، حتى ولو اضطررت أن أقصّر على بيتي

أترك بيتي لساعات طويلة لكي أذهب إليهم وأجلس إليهم أحادثهم وأساعدهم، إنني أرى بهم أخي الغالي، إنهم الذكرى الوحيدة المتبقية لي منه، فإنني أستطيع شم رائحة أخي فيهم…أدعو الله أن لا يحرم أي أخت من أخيها”

عبير ع-

Leave a comment

Filed under General

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s