شجرة سامي

يوم ولد أخي سامي قام جدي بزراعة شجرة في حديقة المنزل، وأطلق عليها إسم سامي، ابتهاجا و فرحا بحفيده الأول، وأصبحت الشجرة تعطينا الثمر وتجعل من أغصانها مظلة تحمينا من أشعة الشمس، أما سامي فأخذ يكبر ويتعلم إلى أن أصبح طبيبا، وأيضا يشبه الشجرة في عطائه، حتّى بدأت الأزمة في سورية فقام بدوره كطبيب بإسعاف الجرحى والمصابين.

وفجأة رصاصة غادرة استهدفت سامي أودت به قتيلا، فلم يبق من سامي سوى الشجرة التي تحمل اسمه، واستمرت الشجرة بعطائها دون أن تبخل يوما إلى أن أتى فصل الشتاء، وانعدمت مصادر التدفئة كالكهرباء والكاز.

وهنا وقعنا في حيرة؛ هل نقطع الشجرة أم نبقيها ذكرى لأخي؟

عائشة-

pom-on-the-tree

Leave a comment

February 2, 2014 · 2:54 pm

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s