إصرار طفلة

مثقلاً بالهموم ذهب عمر ليُلحق أبنائه محمود وقمر إلى مقاعد الدراسة، مصطحباً معه ابنته نور البالغة من العمر خمس سنوات، حصل عمر على موافقة وزارة التربية والتعليم على التحاق أبنائه محمود وقمر في المدرسة وقام بإنهاء تسجيلهم، وفي طريق عودته إلى البيت قامت ابنته الصغرى نور بالركض في الطريق رافضة العودة إلى المنزل لأن والدها لم يوفي بوعده الذي وعدها به في سوريا وهو أن يقوم بإلحاقها برياض الأطفال، فحاول والدها بإرضائها بالحلوى أو بالنقود، ولكنها أصرت على موقفها، فجلس والدها على الرصيف يفكر بحلٍ يخرجه من هذا المأزق، فمصاريف الروضة مكلفه ولن يتمكن من سدادها في أي حال، إلا أنه على الرغم من ذلك ذهب إلى أحد رياض الأطفال، وشرح لهم حاله و إصرار ابنته وعدم قدرته عن إثنائها عما تريد، فقامت مديرة الروضة بإبقاء نور في الروضة وأخبرته أنها ستتصل به في وقتٍ لاحق، وفعلاً اتصلت به لتخبره بأنه هناك من تكفل بمصاريف نور، لم تسعه الفرحة لأن وعده لابنته قد تحقق، والحمد لله نور تفوقت في دراستها بشكل كبير.

– أم أديب

Nour

Leave a comment

Filed under General

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s