إلى حمص

آهاتٍ يا حمص؛ كم تولد في قلبي الحزن و الأمل..؟!

أتعرفين أنك الألم الوحيد في صدري؟ فأنت وطني الذي ولدت فيه و عشت و ترعرعت في أراضيه و أكلت من خيراته. أنا دائماً ألوم نفسي لأنني خرجت منك يا حبيبتي، حمص يا وطني العزيز الذي هو نبض قلبي، إن عبارة “الله أكبر” هي الوحيدة التي تجعلني أصبر و أتحمّل العذاب الذي حلَّ بكِ، فلن يحميك إلّا الله الذي بيده كل شيء. قولي لي، كيف آكل و لا آكل من خيراتك؟ و كيف أنام و أنا بعيدة عن حضنك الدافئ الذي أجد فيه الحنان؟ آه يا وطني الحبيب متى نرجع إليك؟ فالشوق يقتلنا و الحنين لك يحرقنا… متى أرى ربوعك الجميلة و عصافيرك التي تغرد و تنشد في كل مكان و أطفالك الذين يلعبون في أرجاء المدينة و بين أزقة الحي؟ إلى أن نعود لك؛ أسأل الله أن يبقيك صامدة.

– إيمان

Leave a comment

Filed under General, Return and Resettlement

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s