بقايا أم

لقد مضى على هذه الحال سبعة شهور و لم أرَ فيهم أولادي الثلاثة. و لكن قبل فترة، و القتال في أوجّه في مدينة درعا، فوجئت باتصال من رقم خاص على هاتفي و لم أسمع منه سوى “رضاك يا أمي، أنا أحمد”. و انقطع الاتصال بسرعة و هنا كانت بقايا أم. خرجت إلى الشوارع أصرخ و أبكي أبحث عن ولدي…أين أنت يا أحمد؟؟ مرّت ساعات و ساعات و طلع الفجر و أنا ما أزال أبحث حتى وجدت أحد من زملائه، ضمني و قال “زغردي يا أم أحمد، أحمد استشهد لوطنه”. في مراسم الدفن، وجدت نفسي أزغرد تارة و أصرخ تارة من شدة ألمي. فأنا واحدة من مليون أم استشهد ولدها و مات زوجها و حرمت من مَن هو عزيز و غالي لديها، فالسؤال الذي لا يغيب عن ذهني هو: إلى متى؟

 فايزة-

Leave a comment

Filed under General

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s